الاتحاد: العام الهجري الجديد مناسبة لمراجعة الأداء وتطوير الجهود

تقدّم “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إلى المسلمين في عموم القارّة الأوروبية، وإلى الأمّة الإسلامية جمعاء، بخالص التهنئة بمناسبة حلول العام الهجري الجديد (1433 هـ).

وقال الاتحاد في بيان أصدره بهذا الشأن: “إنها مناسبة كريمة، ترتبط برحلة الهجرة التي قام بها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، من مكّة المكرّمة بحثاً عن حرية العقيدة، ولإعلاء كلمة الحقّ بعيداً عن الاضطهاد، والتعريف برسالة الرحمة للعالمين، ولتأسيس مجتمع يقوم على الإيمان والأمان، والقيم الإنسانية والمبادئ الأخلاقية السامية، ورفض الظلم ونبذ الاستبداد، وتعزيز أواصر التراحم والتآخي، واحترام التنوّع الديني والثقافي والتعدّدية بين شتى مكوّنات المجتمع في المدينة المنوّرة”.

ورأى الاتحاد أنّ “بداية عام هجريّ جديد هو مناسبة مهمّة لمسلمي أوروبا ومؤسّساتهم، تتيح وقفة لمراجعة الأداء، وتطوير الجهود، وتحقيق مزيد من الارتقاء بواقع الحضور المسلم في هذه البلدان والمجتمعات الأوروبية. كما أنها فرصة أخرى لدعم جهود التواصل والوفاق والتعاون مع شركاء المجتمع والمواطنة في أوروبا”.

وتابع البيان “لقد شهد العام الهجري الماضي (1432 هـ) كثيراً من التطوّرات والمستجدّات في أوروبا والعالم، ويجدر الاستفادة من مكتسباتها، ودراسة صعوباتها، ومعالجة تحدِّياتها، واستلهام العبر من خبراتها سعياً لمستقبل أفضل في شتى المجالات، مع دعم فرص النجاح للأجيال الجديدة”.

وأعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن أمله في أن يأتي العام الهجري الجديد، “حافلاً بالازدهار والأمان، والتفاهم المتبادل والتضامن، لمجتمعاتنا الأوروبية والأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء”.

الاتحاد يدين تفجيرات كنائس نيجيريا ويبدي قلقه لتصاعد العنف

أدان “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بأقصى العبارات الاعتداءات المروِّعة على عدد من الكنائس في نيجيريا، وأعرب عن ألمه الشديد لوقوع عشرات الضحايا الأبرياء الذين كانوا يحتفلون بالأعياد داخلها.

وقال الاتحاد في بيان أصدره بهذا الشأن: “لا شكّ أنّ هذه الهجمات المُفزِعة، التي تنتفض لها الأبدان، وما أسفرت عنه من حصيلة دامية، هي عمل مُدان في كلّ المواثيق والأديان والشرائع، ولا يمكن تبريره بأيِّ شكل كان”. وأضاف البيان: “غنيّ عن القول إنّ الإسلام يحرِّم بشكل صريح سفك دماء الأبرياء وتهديد أمنهم، أو انتهاك حرمة دور العبادة وترويع المصلٍّين فيها”.

وأعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن قلقه البالغ لسلسلة العنف الدامي التي أخذت تشهدها نيجيريا في الآونة الأخيرة، والتي بلغت ذروة جديدة في اعتداءات الأعياد على الكنائس.

وأكّد الاتحاد أنّ “الحرص على حاضر نيجيريا ومستقبلها يقتضي دعم التنوّع الديني والثقافي للسكان، والتصدِّي الجماعي المشترك ـ مسلمين ومسيحيين ـ لكلّ ما يهدِّد أواصر التعايش السلمي في المجتمعات المحلية”. وأضاف: “يبقى الحوار سبيلاً لمعالجة أيِّ مشكلات أو شكاوى، مع الحرص على السلم الأهلي وحقن الدماء ونبذ العدوان والترويع”.

ورأى “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” أنّ “التطوّرات الأخيرة تستدعي نهوض علماء نيجيريا وحكماؤها والقيادات الدينية، وكذلك السياسيين والإعلاميين وقادة الرأي في المجتمعات المحلية، من كل المكوِّنات والطوائف، بجهود مشتركة ودؤوبة للتصدِّي لنوازع التطرّف، ولتعزيز التفاهم المتبادل، وللمساهمة في إشاعة الأمان في المجتمع، وسيكون هذا هو الردّ الأمثل على الاعتداءات الأخيرة”، كما ورد في البيان.

الاتحاد يهنئ المسلمين بالعام الهجري الجديد

بســم الله الرحمــن الرحيــم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” يهنئ المسلمين بالعام الهجري الجديد

يتقدّم “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إلى المسلمين في عموم القارّة الأوروبية، وإلى الأمّة الإسلامية جمعاء، بخالص التهنئة بمناسبة حلول العام الهجري الجديد (1433 هـ).

إنها مناسبة كريمة، ترتبط برحلة الهجرة التي قام بها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، من مكّة المكرّمة بحثاً عن حرية العقيدة، ولإعلاء كلمة الحقّ بعيداً عن الاضطهاد، والتعريف برسالة الرحمة للعالمين، ولتأسيس مجتمع يقوم على الإيمان والأمان، والقيم الإنسانية والمبادئ الأخلاقية السامية، ورفض الظلم ونبذ الاستبداد، وتعزيز أواصر التراحم والتآخي، واحترام التنوّع الديني والثقافي والتعدّدية بين شتى مكوّنات المجتمع في المدينة المنوّرة.

لا شكّ أنّ بداية عام هجريّ جديد هو مناسبة مهمّة لمسلمي أوروبا ومؤسّساتهم، تتيح وقفة لمراجعة الأداء، وتطوير الجهود، وتحقيق مزيد من الارتقاء بواقع الحضور المسلم في هذه البلدان والمجتمعات الأوروبية. كما أنها فرصة أخرى لدعم جهود التواصل والوفاق والتعاون مع شركاء المجتمع والمواطنة في أوروبا.

لقد شهد العام الهجري الماضي (1432 هـ) كثيراً من التطوّرات والمستجدّات في أوروبا والعالم، ويجدر الاستفادة من مكتسباتها، ودراسة صعوباتها، ومعالجة تحدِّياتها، واستلهام العبر من خبراتها سعياً لمستقبل أفضل في شتى المجالات، مع دعم فرص النجاح للأجيال الجديدة.

وإنّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” يسأل الله تعالى العلي القدير، أن يجعل العام الهجري الجديد، حافلاً بالازدهار والأمان، والتفاهم المتبادل والتضامن، لمجتمعاتنا الأوروبية والأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء.

ـ بروكسيل، 1 محرم 1433 هـ / 26 نوفمبر 2011 م

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد يقيم حفلاً في بروكسيل بمناسبة موسم الحج وعيد الأضحى

أقام “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” حفلاً في العاصمة البلجيكية بروكسيل، بمناسبة نهاية موسم الحج وعيد الأضحى المبارك، بحضور حشد من الشخصيّات العامّة. وحضر الحفل رفيع المستوى، الذي أقيم مساء الاثنين (21 نوفمبر) أكثر من مائة الدبلوماسيين والبرلمانيين والمسؤولين الأوروبيين والقيادات الدينية وممثلي المجتمع المدني والحياة الثقافية.

وقال رئيس “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، شكيب بن مخلوف، في الكلمة الترحيبية التي ألقاها في الحفل، “بكلمة السلام التي وجّهَنا إليها الإسلام، بهذه الكلمة الرائعة، يسرّني أن أرحِّب بكم أجمل ترحيب، وأن أشكركَم من عميق قلبي، على تلبيتكم دعوتنا لهذا الحفل، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، هنا في هذه المدينة الرائعة، بروكسيل، عاصمة الوحدة الأوروبية”. وتابع: “لقد احتفل المسلمون بالعيد في أوروبا، وتمكّن بعضُهم من أداء ركن الإسلام الخامس، وهو شعيرة الحجّ، المفروضة على المسلمين القادرين عليها، من الرجال والنساء، مرّة واحدة في العُمر”.

وأوضح رئيس الاتحاد: “لقد عدتُ قبل أيّام من رحلة الحجّ، وشاهدتُ عشرات الألوف من مسلمي أوروبا، وقد خرجوا في رحلة الإيمان هذه، رحلة العمر، وشاركوا في تجسيد لوحةٍ رائعة من السلام والانسجام الإنساني بين شتى الألوان والثقافات واللغات”. وأضاف شكيب بن مخلوف: “في الحجّ، وكذلك في عيد الأضحى المبارك، كثير من المعاني الجليلة، وحريٌّ بالمسلمين أن يُعبِّروا في محيطهم المجتمعي أفضلَ تعببر عن القيم الخيِّرة والتوجيهات الإيجابية التي يستلهمونها في هذا الموسم من كلِّ عام، بما يجسِّد رسالةَ الإسلام التي تنشُد الخيرَ للناس، كل الناس، رسالةَ الرحمةً للعالمين”.

وقد دعا سفير إندونيسيا لدى بلجيكا، عارف هواس أوغروسينو، في كلمته التي ألقاها في حفل عيد الأضحى، إلى تطوير التفاهم المتبادل، مستعرضاً تجربة بلاده ذات الأغلبية السكانية المسلمة في تحقيق حالة إيجابية من التعدّدية الدينية والتعايش البنّاء بين شتى المكوِّنات الثقافية.

وأوضح السفير البريطاني، جوناثان برينتون، في الكلمة التي ألقاها في هذه المناسبة، أنها المرّة الأولى التي تتاح له فرصة المشاركة في حفل عيد للمسلمين، مؤكداً أنه سيحرص أن يقوم بذلك باستمرار في المستقبل. وأشار برينتون إلى أنّ آلاف البريطانيين المسلمين قد قاموا هذا العام بأداء مناسك الحجّ إلى مكّة المكرّمة، ورأى في ذلك مجالاً لتوثيق تواصل بريطانيا مع العالم الإسلامي.

وقد ألقيت في الحفل عدد من الكلمات، فبينما أكد مدير مؤسسة “كوميسيه” الكاثوليكية الأوروبية، الأب جو فيلاّ غاوتس، أهمية تعزيز جهود الحوار بين الأديان والثقافات في عالم اليوم، فقد حثّت رئيسة مفوضية الكنيسة والمجتمع، إليزابيث كيتنوفيتش، على تطوير التعاون في مجالات خدمة المجتمع وحقوق الإنسان. وقد شدّد على هذه التوجّهات، كلّ من رئيس الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا، شمس الدين أوغورلو، ورئيس رابطة مسلمي بلجيكا، فرانك أمين هينش.

أمّا النائب البرلماني عبد الرزاق وابري، رئيس قسم المواطنة والعلاقات العامة في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، فقد استعرض مساعي الاتحاد في بناء جسور التفاهم في الواقع الأوروبي وبين الثقافات. وقال وابري “إذا كانت هناك إشكالات وصعوبات فعلينا أن نكون جزءاً من الحلّ”.

وقد اشتمل الحفل على فقرات فنية، كما تمّ عرض فيلم قصير من إنتاج “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن الطفولة المسلمة في القارّة، وذلك بمناسبة يوم الطفل العالمي.

الطريق إلى مكة .. رحلة الحياة في موسم عالمي

أصبحت رحلة الحج في الضمير الإسلامي في جميع أنحاء العالم موقعًا مهمًا ومهمًا ، حيث أن التجربة التي تتم بها شخصية المسلم تصبح أكثر انضباطا من قبل الإسلام وأكثر حساسية للمسئولية المفروضة على نفسه وعلى من يهتم بهم. ل ، ونحو المجتمع والأمة والإنسانية.

يبقى الحج أهم وأهم رحلة في حياة المسلم. إنه يمثل طقوسًا عظيمة من طقوس الإسلام ، أحد أركان هذا الدين الحقيقي. لقد أتى الملايين من الحجاج الذين يتوافدون كل عام إلى الأماكن المقدسة ، في أيام المعلومات ، على طاعة الأمر ، والاستجابة للنداء ، والسعي إلى المكافأة والتوبة منها ، المباركة والمعلّقة.

الحج

ما يتطلع إليه الحجاج هو قبول الله عز وجل ، وبأن حجهم مبرر من خلال التحقق من كمالها ، تحسبًا للمكافأة والمكافأة التي ذكرها الرسول الكريم (عليه الصلاة والسلام) في قوله: رواه البخاري.

ومبرر الحج ، هو الذي أنجز أحكامه ، ووقع على موقع لطلب دافعي الضرائب على أكمل وجه. والنية هي الفرضية في ذلك ، فمن الضروري أن نلجأ في تعبد الحج إلى الله عز وجل ، “ولكن أفعال النوايا ، ولكن كل شخص ما قصد” (رواه الاثنين) ، وتتبع ذلك الحج إلى الوجه الشرعي وموافقة الرسول صلى الله عليه وسلم.

يجب على الحاج أن يعد مقدمًا لرحلته ، من خلال الاستعداد لها كما يستحقها ، وتجديد توبيته التائهة ، وإنفاق الحلال فقط ، وتحسين اختيار رفقة الحج ، من أهل الخير والمعرفة والتفكك من حقوق الآخرين.

ويتجلى الحج المبرر في خلق الحاج وسلوكه في الفعل والفعل ، كما يتحقق من تعدد أعمال العبادات وتجنب الخطيئة ومنعه من الشكوك. ومن المفيد لهذا ؛ استدعاء الحاج إلى عظمة هذه الطقوس وفضائلها ، مع استشعار أهميتها ودروسها في كل من محطاتها. إنه الحج جيد للحج. في الحج ، قال الحسن البصري: “يجب تكرار الحج في هذا العالم ، على استعداد في الآخرة”.

ينتشر البيت المقدس ومكة بالقلوب

المسلمون ، أينما كانوا ، إلى البيت المقدس ومكة والأماكن المقدسة ، في موسم الحج ، بينما يسافر ملايين منهم من الأرض إلى هذه البقعة بأجسادهم. يقولون “دعوا الناس يأتون إليك في كل الحج. الحج.

لا يزال المسلم يعيش على أمل رؤية البيت القديم ، وجهة نظر العين ، هذا البيت ، الذي كرمه الله ، والذي جمع القداسة والجلال ، وبقي موئلاً للوحدة ووجهة للمصلين والاثنين.

يظل البيت المقدس في وعي المسلمين كدليل على وحدة الأمة ، أي أنها تتجاوز حدود الدور الرمزي لتجسيد تلك الوحدة من قبل مسلمي العالم من حولها في الأمن والهدوء. إنها الوحدة التي يقولها الله بها. ) البقرة 143 ، وقال أيضا (وهذه هي أمتك ، وأنا ربك ، وترى).

رحلة الحج وأثرها على المسلمين

أثرت رحلة الحج على عدد لا يحصى من الناس ، سواء في القديم والحديث. في القرن الماضي ، وجدنا ، على سبيل المثال ، كيف أسست هذه الرحلة وعيًا جديدًا بين مسلم جاء من الأرض المقدسة الأمريكية ، حاج مالك شاباز ، الذي كان على يد مالكولم إكس. وقد عاش المسلم الأمريكي الإفريقي في رحلة حج ؛ أعلى شعور بالمساواة بين الرجال من جميع الألوان. وعاد سفيرا إلى قيمة المساواة في مجتمعه ، والتي بدت مقسمة إلى قسمين ، أحدهما أبيض والآخر للسود.

كان الحج رحلة إلى الإسلام. بالنسبة لمحمد أسد ، المولود لعائلة يهودية تدعى ليوبولد فايس ، كتب كتابه الشهير “الطريق إلى مكة” ، ليشرح رحلته مع الإسلام الحقيقي وعالمه.

ليس بعيدا عن ذلك نجد العديد من معاصرينا ، الذين أسسوا رحلة الحج كتجربة عميقة للعبادة والقيم الروحية والقيم الإنسانية ، الذين اختاروا أن يضعوها في الكتب والكتب أو أن يرويها في الحكايات والروايات ، وربما الأكثر مساهمة حديثة للبروفيسور منير شفيق. وكان من بين هؤلاء مسلماً يابانياً اختار في أواخر التسعينات أن يصور الحج بعدسه بدلاً من قلمه ، ليحقق تأثير المشهد على قرائه. كان لعمله تأثير على العديد من غير المسلمين ، بعد نشره في دوريات دولية مرموقة.

إذا كانت هذه مسألة خاصة ، فإن المسلمين عامة يعبرون عن ارتباطهم العاطفي الوثيق بالبلاد المحايدة ، كل حسب بيئته وثقافته وتقاليده. رأينا البيوت وهم يقرأون مشاهد الكعبة والمسجد النبوي ، كما يشهد على ذلك الحجاج.

ما أثر علينا بشدة ، نحن مسلمو القارة الأوروبية ، كان العلاقة الوثيقة التي جلبت المسلمين وراء الحديد السابق

رئيس الاتحاد: موسم الحج والعيد يعزِّز الكثير من المعاني الحميدة

وجّه الأستاذ شكيب بن مخلوف، رئيس “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، تهنئة إلى مسلمي أوروبا وعموم الأمّة الإسلامية بمناسبة موسم الحجّ وحلول عيد الأضحى المبارك.

وقال رئيس الاتحاد “نتقدّم بالتهاني العطرة بموسم الحجّ وحلول عيد الأضحى المبارك، ونحتفل بقدومه السعيد، كما نتمثّل في رحابه كثيراً من المعاني السامية، فهي مناسبةً طيبةً كريمة، تؤصِّل الكثير من المعاني الحميدة”.

وأضاف الأستاذ شكيب بن مخلوف “نحتفل بالعيد في أوروبا؛ ونواكب في وعيِنا مسيرة عشرات الألوف من مسلمي أوروبا الذين قصدوا بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج في هذه الأيام، سائلين الله تبارك وتعالى أن يتقبّل ذلك منهم ومن إخوانهم وأخواتهم، الطائفين بالكعبة المشرّفة والواقفين على صعيد عرفات والعاكفين على الصلاة والتضرّع إليه في المشاعر المقدّسة، وأن يكتبه عزّ وجلّ لهم حجّاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً، وأن يعودوا سالمين إلى أهلهم وأوطانهم الأوروبية رُسُلَ خيرٍ ورحمة كما وجّههم إلى ذلك الإسلامُ الحنيف”.

وأوضح رئيس الاتحاد أنّ “في حلول العيد المبارك، بكل ما يحمله من المعاني الجليلة، ما يحضّ المسلمين على التعاون على البر والتقوى؛ ويدعو العاملين لخدمة الوجود المسلم في البلاد الأوروبية على جمع الكلمة والائتلاف على الحق، والاعتصام بحبل الله جميعاً ونبذ التفرّق، والتركيز على القضايا الهامّة والمصيرية والمصلحة العامة للمجتمعات الأوروبية”.

وتابع الأستاذ شكيب بن مخلوف “حريٌّ بالمسلمين أن يُعَبِّروا في محيطهم المجتمعي أفضل تعببر عن القيم الخيِّرة والتوجيهات الإيجابية التي يستلهمونها في هذا العيد المبارك، بما يجسِّد رسالةَ الإسلام التي تنشد الخير للناس والتي جعلها الله رحمةً للعالمين”.

حادث مروِّع يفجع مسلمي فرنسا بوفاة أربع طالبات في العلوم الشرعية

فُجِع المسلمون في فرنسا بفقدان أربعة فتيات مسلمات، من طالبات العلوم الشرعية الإسلامية، في حادث أليم وقع قبيل عيد الأضحى المبارك.

فقد أودى حادث سير مروِّع بعد ظهر يوم الخميس، الثالث من نوفمبر 2011، بحياة أربع فتيات، من طالبات “المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية” في شاتو شينون في وسط فرنسا. وقد وقع الحادث.

وكانت الطالبات الأربعة، سميرة وخديجة وسويدة وصفاء، قد اتّجهن معاً من مقرّ “المعهد االأوروبي للعلوم الإنسانية” لذي يُقِمن فيه، لزيارة أسرهنّ وقضاء عطلة العيد مع ذويهن. وفي الطريق وقع حادث السير المروِّع الذي فارقن الحياة جميعاً على إثره.

وتقدّم “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، بخالص التعازي إلى أسر الفقيدات الأربع، وإلى إدارة المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية وطالبات المعهد وطلابه، بهذا المصاب الجلل، سائلاً الله تعالى أن يتغمّد الفقيدات بواسع رحمته ويسكنهن فسيح جناته ويلهم أهاليهن وذويهن الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الاتحاد يدين بشدة إغلاق المسجد الأقصى والاستفزازات الإسرائيلية في القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

يدين بشدة إغلاق المسجد الأقصى والاستفزازات الإسرائيلية في القدس

يندِّد “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بأقصى العبارات، بإقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع إقامة الشعائر الدينية الإسلامية في هذا المكان المقدّس لدى المسلمين حول العالم، في سابقة خطيرة لا يمكن التهاون معها.

ويستنكر الاتحاد الخطوات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة ضد المسجد الأقصى، ومنها الدخول الاستفزازي الذي قام به رئيس بلدية القدس الإسرائيلية إلى المسجد الأقصى، وتمكين مجموعات إسرائيلية متطرِّفة من اقتحام المسجد بشكل متكرِّر.

كما يلحظ الاتحاد بكثير من القلق التصعيد المتزايد الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية ضد مدينة القدس وتفاقم الانتهاكات التي تمارسها ضد سكانها الفلسطينيين. وقد بات واضحاً أنّ الحكومة الإسرائيلية تمارس سياسة منهجية متشددة تهدف لفرض الأمر الواقع الاحتلالي على القدس، وتزييف هويتها الحضارية، وتكريس الامتيازات لصالح المستوطنين الإسرائيليين مع اضطهاد الفلسطينيين فيها والتمييز ضدهم.

ويلفت “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” الأنظار إلى التداعيات الخطيرة المترتبة على هذه الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة في القدس، بما في ذلك تهديد المعالم الدينية واستفزاز المصلين فيها، وتزوير هويتها وتغيير معالمها. ويؤكد الاتحاد أنّ على سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضمان الحرية الدينية في القدس، واحترام حرمة المقدسات والمعالم الدينية، والكفّ عن تقييد الوصول إليها أو التعرّض بالقيود والاعتداءات على الراغبين في الصلاة فيها.

ويدعو “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا والدول الأوروبية وأطراف المجتمع الدولي، إلى اتخاذ خطوات جادة تردع هذا التصعيد الخطير الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية وسلطاتها والمجموعات المتعصبة المرتبطة بها.

بروكسيل، 31 أكتوبر 2014

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا