مؤتمر الرابطة الإسلامية في السويد بحث المشاركة المجتمعية وسنن التغيير

اختتمت الرابطة الإسلامية في السويد فعاليات مؤتمرها الحادي والثلاثين، الذي عُقد خلال الأيام من الرابع والعشرين وحتى السادس والعشرين من ديسمبر 2011م  في العاصمة السويدية استوكهولم.

وحضر المؤتمر الذي حمل عنوان “سنن التغيير” قرابة ألفين من المسلمين والمسلمات القادمين من أرجاء السويد والدول الاسكندنافية، توزّعوا على أجيال شتى.

وقد تحدّث في المؤتمر كل من الأستاذ شكيب بن مخلوف رئيس “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، ودعاة وعلماء ومفكرون وبرلمانيّون من القارّة الأوروبية وعدّة دول عربية وإسلامية، كالشيخ الدكتور أحمد الكبيسي، والشيخ خضر عبد المعطي، والشيخ عمرو عبد المنعم شريف، والنائب البرلماني الأستاذ عبد الرزاق وابري، والنائب البرلماني الأستاذ محمد قبلان، والأستاذ مجدي عقيل، والشيخ وليد الطراد، والدكتور عزام التميمي، والأستاذ أنس التكريتي، والشيخ الدكتور سراج الدين عزيزي، والدكتور أنيس الراوي، والدكتور هيثم رحمة، والأستاذ عمر مصطفى، والأستاذ أحمد المفتي، والأستاذ أشرف الخبيري، والأستاذ محمد أمين الخراقي، والأستاذ محمد جهاد الخبيري. كما حضره المنشد المعتصم بالله العسلي من سورية.

سنن التغيير

بالعربية والإنجليزية والسويدية طرح ضيوف المؤتمر والمشاركون فيه على مدار أيامه الثلاثة، عدة دروس ومحاضرات، وتخلّلته إقامة ندوات دارت في مجملها حول سنن الله سبحانه وتعالى الثابتة في التغيير على مستوى الفرد والجماعة والدولة والأمة والعالم.

وقد تحاور الحاضرون مع المتحدثين والضيوف بشأن ما تضمّنته موادهم من بحوث وقضايا في أجواء تميزت بالصراحة والانفتاح، ليخرج المؤتمر في النهاية ببيان تضمّن عدّة نتائج وتوصيات على الصعيدين المحلي والخارجي.

فقد ثمّن في بيانه الختامي المؤتمر الجهود التي يبذلها “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” لتوحيد مسلمي أوروبا وبناء المؤسسات التخصّصية لهم وخدمتهم وتفعيل أدوارهم، معرباً أيضاً عن “تثمين الجهود والنجاحات الباهرة التي حققتها الرابطة الإسلامية في السويد لخدمة المسلمين وحفظ هويتهم، وخاصّة من خلال اتحاد المدارس الإسلامية التي تستوعب أكثر من ألف وخمسمائة طالب وطالبة”.

ثورات الحرية والكرامة

وبارك المؤتمر “ثورات الحرية والعدالة والكرامة في الربيع العربي”، ودعا المسلمين والعالم الحر إلى مساندة الثورة في كلّ من سورية واليمن “ضدّ الظلم والاستبداد والإبادة والجرائم القائمة بحقّ الإنسانية”.

كما أدان المؤتمر “مخططات الاحتلال الصهيوني لهدم مدينة القدس الشريف، وتهويد وطمس معالمها التاريخية الإسلامية، وممارسة التطهير العرقي فيها”.

وقد دعا مؤتمر الرابطة الإسلامية في السويد الحادي والثلاثون، المسلمين عامّة إلى “الفهم الصحيح للإسلام، وإتباع منهجه الوسطي، والتحلِّي بقيمه وأخلاقه السمحة، والعمل بإيجابية على التغيير الإيجابي في المجتمعات مع مواكبة التطور والرقي”. وعلى نحو أخصّ دعا المؤتمر “مسلمي الغرب للمشاركة الفعّالة في بناء مجتمعاتهم وخدمة الإنسانية مع الالتزام بالواجبات الشرعية والوطنية حفاظاً على الاستقرار والتعايش السلمي”، حسب البيان.

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” يطالب بالتحقيق في قصف المدنيين الأكراد

طالب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بالتحقيق في عملية القصف التي وقعت في منطقة الحدود العراقية ـ التركية وأودت بحياة عشرات المدنيين الأكراد، ودعا إلى حقن دماء المدنيين.

وقال الاتحاد في بيان صادر عنه في بروكسيل، إنه تلقّى “ببالغ الألم، التقارير التي أفادت بسقوط عشرات الضحايا من المدنيين الأكراد، في عملية قصف نفّذتها القوات التركية في منطقة حدودية مع العراق”.

وتقدّم الاتحاد ببالغ العزاء إلى أسر الضحايا، ورأى أنّ “هذه المأساة تقتضي استكمال السلطات التركية للتحقيق الذي أعلنت عنه لكشف ملابسات هذه الواقعة الأليمة وتحديد المسؤولية عنها”. وأضاف البيان “ينبغي في كلِّ الأحوال ضمان حصانة المدنيين من أيِّ استهداف، مع الأمل بحقن دماء الأشقاء، ووضع نهاية عاجلة للمواجهات المسلّحة.”

وذكر “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” أنه “يتطلّع إلى إسراع البرلمان والحكومة والسلطات في تركيا، بالخطوات الإصلاحية الحكيمة والفعّالة، المتعلِّقة بالمسألة الكردية، بما يعزِّز الوفاق الداخلي في الجمهورية التركية بشتى مكوِّناتها، ويستجيب لالتزامات الحقوق المدنية والثقافية والاجتماعية، ومعايير حقوق الإنسان للمواطنين كافّة”، وفق ما ورد في البيان.

الاتحاد: ينبغي التحقيق في القصف المأساوي في تركيا وحقن دماء المدنيين

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”:

ينبغي التحقيق في القصف المأساوي في تركيا وحقن دماء المدنيين

تلقّى “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” ببالغ الألم، التقارير التي أفادت بسقوط عشرات الضحايا من المدنيين الأكراد، في عملية قصف نفّذتها القوات التركية في منطقة حدودية مع العراق.

وإذ يتقدّم الاتحاد ببالغ العزاء إلى أسر الضحايا ، فإنه يرى أنّ هذه المأساة تقتضي استكمال السلطات التركية للتحقيق الذي أعلنت عنه لكشف ملابسات هذه الواقعة الأليمة وتحديد المسؤولية عنها. كما ينبغي في كلِّ الأحوال ضمان حصانة المدنيين من أيِّ استهداف، مع الأمل بحقن دماء الأشقاء، ووضع نهاية عاجلة للمواجهات المسلّحة.

ويتطلّع “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إلى إسراع البرلمان والحكومة والسلطات في تركيا، بالخطوات الإصلاحية الحكيمة والفعّالة، المتعلِّقة بالمسألة الكردية، بما يعزِّز الوفاق الداخلي في الجمهورية التركية بشتى مكوِّناتها، ويستجيب لالتزامات الحقوق المدنية والثقافية والاجتماعية، ومعايير حقوق الإنسان للمواطنين كافّة.

ـ بروكسيل، 31 ديسمبر 2011

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا