انتقادات إسلامية فرنسية لمنع باريس شخصيات بارزة من حضور ملتقى مسلمي فرنسا

 انتقادات إسلامية فرنسية لمنع باريس شخصيات بارزة من حضور ملتقى مسلمي فرنسا

باريس ـ انتقدت مؤسسة إسلامية فرنسية كبرى، الخميس (29/3) قرار السلطات الفرنسية منع مزيد من المحاضرين المدعوين للمشاركة في الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا من الموافقة على دخولهم البلاد.

فقد قال “اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا” في بيان أصدره بهذا الشأن، إنه فوجئ بالبيان الصحفي الصادر عن وزارتي الداخلية والشؤون الخارجية الفرنسيتين، والذي “يُظهر بصفة واضحة للعيان الرغبة بإطالة أمد الجدل الناجم عن بيان اليمين المتطرف والناتج عن جهل تامّ بفكر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا وبالمحاضرين المدعوين”.

وأكد البيان الإسلامي الفرنسي الصادر الخميس (29/3) أنّ “الإتحاد وجموع المسلمين في فرنسا يتأسّفون من هذا القرار والخطوات المماثلة التي تقوِّي الخلط الحاصل في أعلى هرم السلطة بين الإسلام والأصولية. هذا الخلط يمسح سنوات من العمل الجمعوي الجادّ الذي تحقّق بالتعاون مع السلطات الفرنسية المتعاقبة”.

وجدّد البيان الانتقاد لقرار السلطات الفرنسية منع العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من دخول فرنسا لحضور الملتقى السنوي، وهو ما أصدر الاتحاد بياناً تنديدياً خاصاً بشأنه قبل أيّام.

وفي ما يتعلّق بمنع الشخصيات الأربع الجدد الذين دعاهم الإتحاد وهم الشيخ عبد الله بصفر، والشيخ عائض القرني، والدكتور صفوت حجازي، والشيخ عكرمة صبري، فقد أوضح البيان أنّ “الشيخ عبد الله بصفر، وهو شخصية عالمية معروف بتخصصه في تلاوة القرآن الكريم كان ولا يزال يدعو في دروسه ومحاضراته لاحترام الأديان وقيم الجمهورية، وأنّ الشيخ عائض القرني ندّد دائماً باستعمال العنف وهو معروف بمنهجه الوسطي المعتدل لدى المختصين في العالم الإسلامي”. وأضاف البيان أنّ “الدكتور صفوت حجازي هو أحد قادة الثورة المصرية، وهو معروف بروحانيته ونبذه للعنف. يلتقي بسفير فرنسا في القاهرة بصفة منتظمة وهو الأمين العام لمجلس حماية الثورة ورئيس المنظمة العربية للثقافة وحقوق الإنسان، وأنّ الشيخ عكرمة صبري هو زعيم فلسطيني يعيش في القدس تحت السلطة الإسرائيلية وأنّ كل تصريحاته مراقبة من قيل المصالح الإسرائيلية وأنّه لم يدع يوما إلى الحقد والعنف”.

وتابع البيان: “بتشويه سمعة ضيوفه؛ يخشى اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا أن تكون هذه القرارات لنيل إعجاب بعض القوى الضاغطة، ويتأسّف من هذه المواقف المتّصلة بظروف الحملة الانتخابية بمزايداتها حول الديانة الإسلامية”. وتجري الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعد أسبوع واحد من عقد الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا الذي يبدأ يوم السادس وينتهي يوم التاسع من نيسان/ إبريل.

دعوات إسلامية أوروبية لحماية التنوّع وطمأنة الطوائف الدينية في العالم الإسلامي

بروكسيل ـ حثّ قسم المواطنة والعلاقات العامة في “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، على حماية التنوّع وتعزيز حقوق الإنسان ومكتسبات المواطنة في بلدان العالم الإسلامي، وتحقيق الأمن والطمأنينة للمسلمين وغير المسلمين.

وتعليقاً على سلسلة من التطوّرات والمواقف التي شهدتها بعض الدول الإسلامية مؤخراً وما أثارته من مخاوف على الحرية الدينية للطوائف غير المسلمة؛ نبّه قسم المواطنة والعلاقات العامة، في تصريح إعلامي مكتوب، إلى أنّ “الإسلام يُعْلي من شأن الحرية الدينية ويصون دور العبادة للطوائف من أي عبث أو اعتداء، كما يرفض الإكراه في الدين، ويعطي للإنسان حقّ الاختيار في الاعتقاد”.

وقال القسم في التصريح الصادر عنه: “غنيّ عن القول أنّ الإسلام يُقِرّ مبدأ التنوع والاختلاف بين الناس ولا يضيق بواقع التعددية الدينية والثقافية القائم بينهم، بل يدعو إلى التعارف والتعاون والتكامل بين أبناء المجتمع الواحد والأسرة الإنسانية الكبيرة على قاعدة الاحترام المتبادل”، حسب تأكيده.

وأوضح القسم في هذا الصدد: “تطرأ أحياناً تطوّرات أو خطوات مُستهجنة لا يمكن أن تعبِّر عن تعاليم الإسلام أو عن واقع العالم الإسلامي في الماضي والحاضر في احترام الحرية الدينية وممارسة الشعائر وصون دور العبادة. وفي المقابل قد يتمّ في بعض التقارير الإعلامية تضخيم وقائع متفرِّقة وتصريحات استئنائية بما يرسم صورة سلبية غير واقعية عن أوضاع الطوائف الدينية في البلدان الإسلامية”.

ودعا القسم الذي يتبع “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، علماء الدين الإسلامي والمثقفين والإعلاميين وصانعي القرار، إلى “التعبير عن سماحة الإسلام، وطمأنة شركاء المواطنة من الطوائف الدينية، والتعاون لصون دور العبادة من أي عبث أو اعتداء، وتحقيق الأمان في المجتمعات، وتصويب المواقف والتصريحات بما ينسجم مع تعاليم الإسلاموالقيم الإنسانية والحضارية”، حسب تصريحاته.

الاتحاد: رفض السماح للعلاّمة القرضاوي بدخول فرنسا خطوة مُستغرَبة ومُسيئة للمسلمين

 بسم الله الرحمن الرحيم

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا:

 رفض السماح للعلاّمة القرضاوي بدخول فرنسا خطوة مُستغرَبة ومُسيئة للمسلمين

تلقّى “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بكثير من الاستغراب إعلان مسؤولين فرنسيين عن عزمهم رفض السماح بدخول العلامة المسلم البارز الدكتور يوسف القرضاوي إلى فرنسا لحضور ملتقى مسلمي فرنسا التاسع والعشرين، بالتزامن مع حملة تشويه إعلامي مُستهجَنة بحقّ هذا العالم الجليل الذي يحظى باحترام واسع.

ويطالب الاتحاد المسؤولين الفرنسيين بالتراجع عن هذه الخطوة التي تبعث برسالة في الاتجاه الخاطئ، وتسيء للمسلمين في فرنسا وأوروبا وخارجها ولعامّة علماء المسلمين. ويُعرِب الاتحاد عن قلقه من دلالات هذه الخطوة التي تُلقي بأعباء معنوية جائرة على مسلمي فرنسا بعد الجرائم الأخيرة البشعة التي شهدتها تولوز وراح ضحيّتها مواطنون فرنسيون من طوائف عدّة بينهم مسلمون.

ويرى “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” أنّ هذه الخطوة ليست مُسيئة لشخص الشيخ الدكتور القرضاوي وحسب؛ وإنما لمسلمي فرنسا وأوروبا وخارجها وللعلماء المسلمين ككلّ، كما أنها تُسيء لجهود الحوار ومساعي التفاهم. فالدكتور القرضاوي هو من أبرز علماء المسلمين، وهو يرأس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” فضلاً عن مكانته الخاصة بالنسبة لمسلمي أوروبا باعتباره رئيس “المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث”، ومعروف بأنه داعية حوار بين الأديان والثقافات.

وينبِّه “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، إلى أنّ المطلوب من كافة الجهات المسؤولة في فرنسا وأوروبا أن تعمل على كسب القلوب وبناء الجسور وتعزيز الثقة المتبادلة، وقطع الطريق على أصوات التحريض الساعية إلى القطيعة والخصام وافتعال الفجوات داخل مجتمعاتنا والإضرار بالعلاقات بين الثقافات.

ويشير الاتحاد إلى أنّ مسلمي فرنسا وأوروبا يُبدون مشاعر تضامن واسعة مع الشيخ القرضاوي إزاء هذه الخطوات التي تتنافى مع مقتضيات اللياقة، وهو العلاّمة الذي عرفوه داعية حوار ومنادياً بالوسطية ومناهضاً للتطرّف ومشجِّعاً على التفاهم وداعماً لاندماج المسلمين ومشاركتهم الإيجابية في مجتمعاتهم الأوروبية.

بروكسيل، 27 مارس 2012

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد يدعو إلى نشاطات مكثفة لنصرة الأقصى والمشاركة في مسيرة القدس العالمية

 بسم الله الرحمن الرحيم


“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

يدعو إلى نشاطات مكثفة لنصرة الأقصى والمشاركة في مسيرة القدس العالمية

يدعو “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” المسلمين وإدارات المؤسّسات والمراكز الإسلامية والمساجد في عموم القارّة الأوروبية، إلى تخصيص الأسبوع الأخير من شهر مارس 2012 للقيام بنشاطات مكثّفة لنصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، في ظلّ التهديدات الإسرائيلية المتعاظمة بحقِّ المدينة ومقدّساتها وسكانها الفلسطينيين.

إنّ هذه المبادرة تأتي ضمن جهود عالمية متزامنة لمساندة قضية القدس العادلة، بما فيها المسيرة العالمية إلى القدس المناهِضة للاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثين من مارس 2012، والتي تنتصر لقيم الحقّ والعدل وحريّات الشعوب وكرامة الإنسان.

ويعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن القلق البالغ لأوضاع مدينة القدس وانتهاك الاحتلال الإسرائيلي ومجموعاته المتعصِّبة، لحرمة المسجد الأقصى المبارك والمقدّسات الإسلامية والمسيحية، كما يتضامنُ مع الشعب الفلسطيني ويطالب بتمكينه من استعادة حقوقه السليبة وتحقيق مطالبه المشروعة. ويؤكِّد الاتحاد أهمية تكاتف الجهود الإنسانية لمواجهة غطرسة الاحتلال الإسرائيلي وتماديه في سياساته العدوانية ضد مدينة القدس وسكّانها، والعمل الفاعل على وضع حدّ لهذه الانتهاكات الصارخة.

ويحثّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، المؤسسات والتجمّعات والمراكز الإسلامية والمساجد في عموم القارّة، على القيام بعدد من النشاطات والمبادرات في هذا الشأن، منها على سبيل المثال:

  • تخصيص خطبة الجمعة ليوم الثلاثين من مارس 2012، لاستعراض أوضاع القدس الشريف وفضل المسجد الأقصى والتهديدات التي يتسبّب بها الاحتلال الإسرائيلي للقدس ومقدّساتها وسكّانها، وضرورة مساندة هذه القضية العادلة والتضامن مع المقدسيين.
  • المشاركة الفاعلة في المسيرة العالمية إلى القدس يومي الجمعة والسبت، الموافق للثلاثين والحادي والثلاثين من مارس 2012، عبر مسيرات واعتصامات محلِّيّة في العواصم والمدن الأوروبية مخصّصة لإبراز قضية القدس، والتعاون مع منظمات المجتمع المدني في ذلك.
  • القيام بنشاطات جماهيرية وثقافية وإعلامية متنوِّعة، كالمعارض والندوات والمحاضرات وإصدار البيانات الصحفية، مع إبراز قضية القدس على المواقع الإلكترونية والصفحات الاجتماعية والتعريف بواقع أهل المدينة ومعاناتهم.
  • جمع التبرّعات للقدس الشريف والمشاريع التي تعزِّز صمود سكان المدينة الفلسطينيين تحت الاحتلال، وذلك عبر الجهات الخيرية والإنمائية الموثوقة.

– بروكسيل في 22 مارس 2012

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد يدين بشدة الاعتداء على مسجد في بروكسيل ومقتل إمامه

 بسم الله الرحمن الرحيم

  “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”
يدين بشدة الاعتداء على مسجد في بروكسيل ومقتل إمامه

يعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن إدانته الشديدة للاعتداء الذي استهدف مسجداً في العاصمة البلجيكية بروكسيل، ما أسفر عن مفتل إمام المسجد.

فقد تلقى الاتحاد بكثير من الأسى الأنباء عن اقتراف جريمة اعتداء حارق بحقّ مسجد في بروكسيل ومقتل إمام المسجد مساء يوم الاثنين 12 مارس 2012. ويعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن تضامنه مع روّاد المسجد المستهدف بالاعتداء، ويشاطرهم أحزانهم بمقتل الإمام.

فمن المؤلم أن يتمّ استهداف المساجد باعتداءات مدفوعة بالكراهية، وينبغي الحفاظ على حرمة دور العبادة ونبذ الاعتداءات بشتى صورها.

ـ بروكسيل، في 13 مارس 2012

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد يدين الانتهاكات الشائنة بحقّ مقبرة بريطانية ومعلم ديني في ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم

يعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن إدانته للانتهاكات والتعدٍّيات التي وقعت في مقبرة بريطانية في ليبيا وبحقّ نصب ديني في المكان. فالمشاهد التي تناقلتها وسائل الإعلام تصوِّر سلوكاً يبعث على الصدمة، بحقّ شواهد القبور في المقبرة البريطانية في بنغازي، كما تُظهر اعتداءً همجياً على نصب ديني مسيحي.

ويستهجن الاتحاد هذا السلوك الشائن بحقّ القبور والمعالم الدينية والتاريخية، فهو اعتداء يتنافى بشكل صارخ مع تعاليم الدين الإسلامي التي تصون حرمة الموتى وتحترم كرامة الإنسان حيّاً وميِّتاً، أيّاً كان دينه أو موطنه. ولا شكّ أنّ هذا النمط من الاعتداء لا يمكن أن يعبِّر عن الشعب الليبي الكريم، الذي صان حرمة الموتى من شتى الأديان وهذه المعالم الدينية لعهد طويل.

ويدعو “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” السلطات المسؤولة في ليبيا إلى اتخاذ كافّة الإجراءات والتدابير التي تحقِّق الأمان وتمنع التخريب، وتحول دون تكرار ممارسات العبث والانتهاك هذه. كما يحثّ الاتحادُ علماءَ الدين الإسلامي والأئمّة والمربِّين ووسائل الإعلام في ليبيا، على مضاعفة جهودهم في التوعية وتبيان تعاليم الإسلام الصحيحة.

بروكسيل، 6 مارس 2012

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

ملتقى مسلمي فرنسا التاسع والعشرون سيبحث الأبعاد الأخلاقية والفكرية للأزمات

أعلن “اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا” عن استعداداته لعقد مؤتمره السنوي الكبير الذي يُقام من السادس وحتى التاسع من إيريل 2012، للعام التاسع والعشرين على التوالي، والذي يحمل هذا العام عنوان “الإيمان والأمل والإصلاح”.

وتجري الاستعدادات لعقد “ملتقى مسلمي فرنسا” الذي يُقام في قاعات المعارض الدولية في ضاحية “لو بورجيه” قرب باريس. وتحضر الملتقى على مدى أربعة أيّام، عشرات الألوف من المشاركين والمشاركات، ويستضيف علماء وشخصيات أكاديمية وسياسية وإعلامية وحائزين على جوائز دولية في مجالات متعددة، علاوة على أبرز قيادات مسلمي أوروبا وممثلي المؤسسات الإسلامية الأوروبية وقيادات من المجتمع المدني.

 

ويتضمّن الملتقى الإسلامي الذي يُعَدّ الأضخم من نوعه على المستوى الأوروبي بحضور يبلغ قرابة مائة وخمسين ألف شخص، كلمات المتحدِّثين وندوات متعدِّدة وجلسات حوارية وأجنحة معارض وفقرات إعلامية وفنيّة ومسابقات تنافسية. ومن بين ضيوف المؤتمر العلاّمة الدكتور يوسف القرضاوي، والقيادية اليمنية الحائزة على جائزة نوبل توكّل كرمان، والداعية السويسري الدكتور هاني رمضان، والأستاذ شكيب بن مخلوف رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، والقيادي الإعلامي الدكتور طارق السويدان، ووجوه فكرية وإعلامية فرنسية وأوروبية.

وقال الدكتور أحمد جابالله، رئيس “اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا”، إنّ الحدث هذا العام “يركِّز في أعماله على الجوانب الأخلاقية والفكرية للأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تواجهها المجتمعات الإنسانية اليوم، وخاصّة في فرنسا وأوروبا، وفي ظلال الأزمة الاقتصادية هناك معضلات اجتماعية مقلقة منها التفكك الأسري وتفشِّي المخدرات علاوة على الملايين الذين يتعاطون مضادّات الاكتئاب”. وأضاف الدكتور جابالله: “نحن بحاجة إلى بلورة رؤية متكاملة تعيننا على مواجهة الأزمات ومعالجة أبعادها المركّبة، ونأمل أن يساهم هذا الملتقى في تناول هذا الموضوع بعمق واستفاضة وتركيز الاهتمام على الأزمات والمعالجات، فنحن بحاجة إلى واقع أكثر إنسانية”، كما قال.

وتُقام ضمن أعمال الملتقى أحداث هامّة، منها المسابقة الوطنية الفرنسية العاشرة لحفظ القرآن الكريم، ويتنافس فيها حفظة القرآن من الأجيال الفرنسية الجديدة للعام العاشر على التوالي. كما سيشهد الملتقى إطلاق جائزة الشيخ فيصل مولوي الكبرى، تكريماً لهذا العالم الراحل الذي قضى أعواماً من حياته في فرنسا وقدّم جهوداً فكرية كما قام بمبادرات مؤسّسية عدّة.