الاتحاد ينعى المفكر البارز روجيه غارودي

 بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” ينعى المفكر البارز روجيه غارودي”

تلقى “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بمشاعر الأسى نبأ وفاة المفكِّر الفرنسي روجيه غارودي، الذي عرفه العالم مفكِّراً متميِّزاً ذا سيرة حافلة بالتواصل عبر العالم وبالإسهامات المتنوِّعة.

لقد برز الراحل غاروي في ميادين الفكر والفلسفة، فكسب بآرائه ومواقفه كثيراً من الأصدقاء والخصوم من شتى المدارس الفكرية عبر مراحل حياته المختلفة. كما جاء إقبال الراحل على الدين الإسلامي تتويجاً لرحلة فكرية متنوِّعة، جسّدت مكانة خاصّة له لدى المسلمين الذين رأوا فيه نموذجاً لالتقاء الحضارات والثقافات.

وإذا اتّفق الناس مع روّاد الفكر أو اختلفوا، فليس بوسعهم أن يتنكّروا لحياة فكريّة وإنسانيّة حافلة لمفكر قضى في حياتنا هذه قرابة قرن كامل، وكان همّه التفاهم بين الأمم والتواصل بين الحضارات.

ويتقدّم “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بخالص العزاء لذوي المفكِّر الكبير روجيه غارودي ولمحِّبيه ولعموم المسلمين في فرنسا، بوفاة هذا الرجل الذي رحل عن الحياة، لكنّه باقٍ في هذا العالم بأعماله وإرثه الفكري وبنموذجه الإنساني، سائلين الله تبارك وتعالى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ويتقبّله في الصالحين.

بروكسيل، 15 يونيو 2012

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد تدعو لتوظيف بطولة كرة القدم الأوروبية في معالجة العنصرية

دعا “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إلى استثمار بطولة أوروبا لكرة القدم، المقامة في أوكرانيا وبولندا، في تعزيز التفاهم والتضامن ضمن المجتمعات الأوروبية، وفي معالجة العنصرية والقوالب النمطية.

ففي بيان أصدره بهذا الشأن؛ حثّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، كافّة الأطراف في حقول الرياضة والتعليم والدين والثقافة والإعلام والسياسة والاقتصاد، على تعزيز سبل التواصل والتفاهم والاحترام المتبادل والتضامن بين مكوِّنات المجتمعات الأوروبية. وبمناسبة انطلاق البطولة الأوروبية لكرة القدم “يورو 2012″، رأى الاتحاد أنه “يجدر بالجميع انتهاز هذه المناسبة الرياضية الكبرى في معالجة التعبيرات العنصرية والأحكام المسبقة والقوالب النمطية؛ لصالح روح الانفتاح والتبادل والصداقة التي تجسِّدها الرياضة”.

وأشاد الاتحاد بالروح الرياضية “التي تجمع البشر المنتمين إلى خلفيات ثقافية ودينية واجتماعية متعددة”؛ مضيفاً أنه “يشجِّع مسلمي أوروبا على تطوير تعاونهم البنّاء مع شركاء المواطنة لتجسيد هذه الأبعاد الإنسانية النبيلة في شتى مجالات الحياة، وجعل هذا الحدث الرياضي محطة إيجابية على هذا الطريق”.

وتقدّم “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بالتهنئة لكل من أوكرانيا وبولندا، حكومة وشعباً ومؤسسات، على تنظيمهما بطولة “يورو 2012″، معتبراً أنها “ستكون مناسبة ثمينة لتعميق المعرفة ببلدين أوروبيّين يتسمان بالثراء الثقافي والنهوض والازدهار، وللمساهمة في تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين مكوِّنات الشعوب الأوروبية”.

وأكد الاتحاد أنّ بطولة “يورو 2012” التي انطلقت الجمعة، الثامن من يونيو، هي “حدث رياضي كبير يجتذب الجماهير من عموم أوروبا والعالم، فيتابعونه في الملاعب وعبر وسائل الإعلام. وإنّ ذلك ليذكِّر بأنّ البشر كافّة هم أخوة وأخوات في أسرة إنسانية مشتركة، يتقاسمون الاهتمامات ذاتها، وأنّ التنوّع الذي هو سمة المجتمعات البشرية ينبغي اعتباره مكسباً يتطلّب تحقيق التعارف والتفاهم بين مكوِّنات الواقع الإنساني الثرّ”، حسب البيان.

الاتحاد: بطولة يورو 2012 مناسبة لتعزيز التفاهم ومعالجة العنصرية

 بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أورويا”:

 بطولة يورو 2012 مناسبة لتعزيز التفاهم ومعالجة العنصرية

يتقدّم “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بالتهنئة لكل من أوكرانيا وبولندا، حكومة وشعباً ومؤسسات، على تنظيمهما بطولة “يورو 2012″، والتي ستكون مناسبة ثمينة لتعميق المعرفة ببلدين أوروبيّين يتسمان بالثراء الثقافي والنهوض والازدهار، وللمساهمة في تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين مكوِّنات الشعوب الأوروبية.

إنّ بطولة “يورو 2012” التي تنطلق الجمعة، الثامن من يونيو، هي حدث رياضي كبير يجتذب الجماهير من عموم أوروبا والعالم، فيتابعونه في الملاعب وعبر وسائل الإعلام. وإنّ ذلك ليذكِّر بأنّ البشر كافّة هم أخوة وأخوات في أسرة إنسانية مشتركة، يتقاسمون الاهتمامات ذاتها، وأنّ التنوّع الذي هو سمة المجتمعات البشرية ينبغي اعتباره مكسباً يتطلّب تحقيق التعارف والتفاهم بين مكوِّنات الواقع الإنساني الثرّ.

وبهذه المناسبة الرياضية الهامّة؛ يحثّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، كافّة الأطراف في حقول الرياضة والتعليم والدين والثقافة والإعلام والسياسة والاقتصاد، على تعزيز سبل التواصل والتفاهم والاحترام المتبادل والتضامن بين مكوِّنات المجتمعات الأوروبية. كما يجدر بالجميع انتهاز هذه المناسبة الرياضية الكبرى في معالجة التعبيرات العنصرية والأحكام المسبقة والقوالب النمطية؛ لصالح روح الانفتاح والتبادل والصداقة التي تجسِّدها الرياضة.

وإذ يشيد الاتحاد بالروح الرياضية التي تجمع البشر المنتمين إلى خلفيات ثقافية ودينية واجتماعية متعددة؛ فإنه يشجِّع مسلمي أوروبا على تطوير تعاونهم البنّاء مع شركاء المواطنة لتجسيد هذه الأبعاد الإنسانية النبيلة في شتى مجالات الحياة، وجعل هذا الحدث الرياضي محطة إيجابية على هذا الطريق.

بروكسيل، 7 يونيو 2012

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا