الاتحاد يستغرب رفض السماح للعلامة القرضاوي بدخول فرنسا

أعلن “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” أنه تلقّى بكثير من الاستغراب إعلان مسؤولين فرنسيين عن عزمهم رفض السماح بدخول العلامة المسلم البارز الدكتور يوسف القرضاوي إلى فرنسا لحضور ملتقى مسلمي فرنسا التاسع والعشرين، بالتزامن مع حملة تشويه إعلامي مُستهجَنة بحقّ هذا العالم الجليل الذي يحظى باحترام واسع”.

وإزاء التصريحات التي صدرت عن الرئاسة الفرنسية بهذا الشأن؛ طالب الاتحاد في بيان أصدره بهذا الشأن الثلاثاء (27/3)، المسؤولين الفرنسيين بالتراجع عن هذه الخطوة “التي تبعث برسالة في الاتجاه الخاطئ، وتسيء للمسلمين في فرنسا وأوروبا وخارجها ولعامّة علماء المسلمين”. وأعرب الاتحاد عن قلقه من دلالات هذه الخطوة “التي تُلقي بأعباء معنوية جائرة على مسلمي فرنسا بعد الجرائم الأخيرة البشعة التي شهدتها تولوز وراح ضحيّتها مواطنون فرنسيون من طوائف عدّة بينهم مسلمون”، وفق ما ذكر.

ورأى “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” أنّ هذه الخطوة “ليست مُسيئة لشخص الشيخ الدكتور القرضاوي وحسب؛ وإنما لمسلمي فرنسا وأوروبا وخارجها وللعلماء المسلمين ككلّ، كما أنها تُسيء لجهود الحوار ومساعي التفاهم”، موضحاً أنّ “الدكتور القرضاوي هو من أبرز علماء المسلمين، وهو يرأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فضلاً عن مكانته الخاصة بالنسبة لمسلمي أوروبا باعتباره رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، ومعروف بأنه داعية حوار بين الأديان والثقافات”.

ونبّه “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، إلى أنّ المطلوب من كافة الجهات المسؤولة في فرنسا وأوروبا “أن تعمل على كسب القلوب وبناء الجسور وتعزيز الثقة المتبادلة، وقطع الطريق على أصوات التحريض الساعية إلى القطيعة والخصام وافتعال الفجوات داخل مجتمعاتنا والإضرار بالعلاقات بين الثقافات”، كما قال.

وأشار الاتحاد في بيانه إلى أنّ مسلمي فرنسا وأوروبا “يُبدون مشاعر تضامن واسعة مع الشيخ القرضاوي إزاء هذه الخطوات التي تتنافى مع مقتضيات اللياقة، وهو العلاّمة الذي عرفوه داعية حوار ومنادياً بالوسطية ومناهضاً للتطرّف ومشجِّعاً على التفاهم وداعماً لاندماج المسلمين ومشاركتهم الإيجابية في مجتمعاتهم الأوروبية”، حسب البيان.

نداء للتضامن الجماهيري في أوروبا مع الشعب السوري في العام الثالث لثورته

نداء للتضامن الجماهيري في أوروبا مع الشعب السوري في العام الثالث لثورته

من الجمعة 15 مارس وحتى الأحد 17 مارس 2013

تستعد ثورة الحرية والكرامة، التي يخوضها الشعب السوري العزيز، في منتصف شهر مارس 2013، لدخول عامها الثالث، من بعد تضحيات هائلة قدّمها هذا الشعب الحرّ الذي يصمِّم على مواصلة مسيرته.

وإنّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، يحثّ مؤسساته الأعضاء، وعموم مسلمي أوروبا وتجمّعاتهم ومؤسساتهم، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني، على إحياء هذه المناسبة بسلسلة فعاليات جماهيرية ونشاطات تضامنية، علاوة على تكثيف المساعي الإغاثية لصالح الشعب السوري في هذه المرحلة الصعبة من تاريخه.

وزيادة على استمرار صور التضامن المتعددة؛ فإنّ الاتحاد يدعو إلى تخصيص الأيّام من الجمعة 15 مارس وحتى الأحد 17 مارس 2013، للتضامن الواسع مع الشعب السوري وثورته المجيدة في أنحاء القارّة الأوروبية، والخروج في مظاهرات واعتصامات ونشاطات جماهيرية بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لهذه الثورة التي تتواصل حتى تحقيق مطالب الشعب السوري.

ونسأل الله تعالى أن يعجِّل بانتصار الشعب السوري وتحقيق مطالبه العادلة وتطلّعاته المشروعة، وأن يخفِّف آلامه ومعاناته.

بروكسيل، 1 مارس 2013

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”