الاتحاد يحثّ على التبرّع والتطوّع لمساعدة منكوبي الفيضانات

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”:

يحثّ على التبرّع والتطوّع لمساعدة منكوبي الفيضانات

اجتاحت الفيضانات عدداً من الأقاليم الأوروبية خلال الأسابيع الماضية، وهو ما خلّف معاناة واسعة وخسائر فادحة في المناطق المتضرِّرة. وبعد انحسار المياه في عدد من المناطق؛ أخذت تتشكّل صورة مأساوية عن حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والمحلات والمنشآت والمرافق العامة والخاصّة وبالبنية التحتية كذلك.

ويستشعر “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، المعاناة والصعوبات التي يتكبّدها المتضررون من هذه الفيضانات، التي لم يسبق لها مثيل منذ سنة 2002. ومن المؤلم أن يُبصِر الإنسان منزله أو مورد رزقه وهو يتحوّل فجأة إلى أنقاض أـو إلى حالة من الخراب والتلف، وأن تُضطر آلاف الأسر إلى البحث عن مأوى.

ويعرب الاتحاد عن تقديره لشتى الجهود التي يبذلها المسلمون ومؤسّساتهم في المجتمعات المحلية، في مدّ يد العون للمتضرِّرين ومساندتهم في محنتهم، والمبادرة في حملات تطوّعية لإزالة مخلفات الفيضانات.

كما يحثّ الاتحاد، مسلمي أوروبا والمراكز الإسلامية والمؤسسات الاجتماعية والخيرية والشبابية المتعدِّدة، على مزيد من الانخراط في حملات التبرّع والتطوّع لمساعدة المنكوبين بشكل عاجل، والإعراب عن التضامن معهم في هذا الظرف العصيب.

بروكسيل، 15 يونيو 2013

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

الاتحاد يحذر من تفاقم مأساة الشعب السوري وتورط بعض الأطراف فيها

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

يحذر من تفاقم مأساة الشعب السوري وتورط بعض الأطراف فيها

يتابع “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، ببالغ القلق تفاقم معاناة الشعب السوري، ويجدد إدانته الجرائم البشعة التي يقترفها النظام الحاكم وقوّاته، كما يستهجن التقاعس الدولي إزاء هذه المأساة المتواصلة في سنتها الثالثة.

إنّ تصاعد التطوّرات الميدانية في أنحاء متفرقة من سورية، يرسم مشهداً مأساوياً لمعاناة السكان والنازحين ومستقبل البلاد. فقد تمادى النظام السوري في نهج القتل والتدمير والترويع الذي يواصله للسنة الثالثة على التوالي بحقّ شعبه، وتأتي التقارير المتوالية عن استخدام الأسلحة الكيميائية في عدد من المواقع لتشير إلى اشتداد مؤشِّرات الخطر على المواطنين السوريين في هذه المرحلة.

ويندِّد “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بصفة خاصة، بانزلاق بعض الأطراف، لا سيما منظمة “حزب الله” اللبنانية، إلى القتال إلى جانب النظام السوري ضد شعبه. ويلفت الاتحاد الأنظار إلى أنّ أيّ دعم وإسناد يتمّ تقديمه للنظام السوري وقواته العسكرية هو سلوك غير أخلاقي؛ إذ يساهم في الفتك بالشعب السوري وتقويض مطالبه المشروعة في الحرية والديمقراطية وكرامة الإنسان.

وإنّ الاتحاد إذ يجدِّد تضامنه مع الشعب السوري ومساندته تطلّعاته في التغيير الديمقراطي وإنهاء الاستبداد؛ ليؤكِّد أهمية تطوير جهود التضامن مع الشعب السوري، علاوة على تقديم المساعدات العاجلة لملايين النازحين والسكان في المناطق المتضرِّرة، ويدعو المجتمع الدولي لتحمّل مسؤوليّاته في وقف هذه الجرائم.

بروكسيل، في 10 يونيو 2013

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”