اختتام أعمال الهيئة العمومية الأولى من دورة الاتحاد العاشرة

اختتام أعمال الهيئة العمومية الأولى من دورة الاتحاد العاشرة

انعقدت الهيئة العمومية الأولى من الدورة العاشرة، لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، خلال الأيام من 6 وحتى فبراير 2014 في مدينة اسطنبول، بمشاركة قيادة الاتحاد وممثلي المؤسسات الأعضاء في معظم الأقطار الأوروبية.

وفي ختام الدورة الإدارية التاسعة تدارست الهيئة العمومية التقرير الأدبي للمكتب التنفيذي عن تلك الدورة واعتمدته، وأثنت على أداء المكتب التنفيذي على مدى أربعة أعوام. وتوجّهت الهيئة بالشكر إلى قيادة الاتحاد في الدورة الماضية على الجهود التي بذلتها وثمّنت عملها في تطوير عمل الاتحاد بمكتبه التنفيذي وأقسامه ومؤسساته الأعضاء.

ثمّ أُجريت العملية الانتخابية لاختيار رئيس الاتحاد الجديد، فتمّ انتخاب الأستاذ عبد الله بن منصور، رئيساً جديداً لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، خلفاً للأستاذ شكيب بن مخلوف الذي استكمل ولايته في قيادة الاتحاد على مدى دورتين. 

كما باشرت الهيئة العمومية الاقتراع لاختيار الأعضاء المنتخبين في مجلس شورى الدورة العاشرة، فتمّ انتخاب تسعة قياديين من بينهم ثلاثة قيادات نسائية، ليشغلوا عضوية مجلس الشورى إضافة إلى رؤساء المؤسسات الأعضاء.

وقد تدارست الهيئة آفاق عمل الاتحاد خلال دورته الجديدة (2014 – 2018)، آملة أنّ تكون المنجزات المتحقِّقة في الدورة الماضية دافعاً لمزيد من تطوير الجهود والمبادرات الإيجابية.

وتداولت الهيئةُ الأوضاعَ الأوروبيّة وشؤون المسلمين في هذه القارة وما يتّصل بذلك من اهتمامات ومسائل، وكذلك مستجدّات الأوضاع الأوروبية، وشواغل مسلمي أوروبا، وقضايا النساء والشباب والملفات الاجتماعية والحقوقية، وشؤون المسلمين حول العالم.

كما ناقشت الهيئة سبل توسيع دائرة التعاون والتنسيق في أوروبا، مع تعزيز المشاركة في الحوار المجتمعي. وأكدت الهيئة أهمية تنمية الموارد البشرية وإمكانات الاتحاد ومؤسساته، بما يتلاءم مع تطلعاته في دعم السلم الاجتماعي والتفاهم المتبادل.

البيان الختامي لهيئة العمومية الأولى من الدورة العاشرة للاتحاد

بسـم الله الرحمـن الرحيـم

البيـان الختـامي للهيئة العمومية الأولى

من الدورة العاشرة لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

اسطنبول، 5 – 8 ربيع الثاني 1435 هـ، الموافق 6 – 9 فبراير 2014 م

انعقدت الهيئة العمومية الأولى من الدورة العاشرة، لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، بعون الله وتوفيقه، خلال الأيام من 5 وحتى ربيع الثاني 1435 هـ، الموافق 6 وحتى فبراير 2014م في مدينة اسطنبول، بمشاركة قيادة الاتحاد وممثلي المؤسسات الأعضاء في معظم الأقطار الأوروبية

وفي ختام الدورة الإدارية التاسعة تدارست الهيئة العمومية التقرير الأدبي للمكتب التنفيذي عن تلك الدورة واعتمدته، وأثنت على أداء المكتب التنفيذي على مدى أربعة أعوام. وتوجّهت الهيئة بالشكر إلى قيادة الاتحاد في الدورة الماضية على الجهود التي بذلتها وثمّنت عملها في تطوير عمل الاتحاد بمكتبه التنفيذي وأقسامه ومؤسساته الأعضاء.

ثمّ أُجريت العملية الانتخابية لاختيار رئيس الاتحاد الجديد، فتمّ انتخاب الأستاذ عبد الله بن منصور، رئيساً جديداً لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، خلفاً للأستاذ شكيب بن مخلوف الذي استكمل ولايته في قيادة الاتحاد على مدى دورتين. 

كما باشرت الهيئة العمومية الاقتراع لاختيار الأعضاء المنتخبين في مجلس شورى الدورة العاشرة، فتمّ انتخاب تسعة قياديين من بينهم ثلاثة قيادات نسائية، ليشغلوا عضوية مجلس الشورى إضافة إلى رؤساء المؤسسات الأعضاء.

وقد تدارست الهيئة آفاق عمل الاتحاد خلال دورته الجديدة (2014 – 2018)، آملة أنّ تكون المنجزات المتحقِّقة في الدورة الماضية دافعاً لمزيد من تطوير الجهود والمبادرات الإيجابية.

وتداولت الهيئةُ الأوضاعَ الأوروبيّة وشؤون المسلمين في هذه القارة وما يتّصل بذلك من اهتمامات ومسائل، وكذلك مستجدّات الأوضاع الأوروبية، وشواغل مسلمي أوروبا، وقضايا النساء والشباب والملفات الاجتماعية والحقوقية، وشؤون المسلمين حول العالم.

كما ناقشت الهيئة سبل توسيع دائرة التعاون والتنسيق في أوروبا، مع تعزيز المشاركة في الحوار المجتمعي. وأكدت الهيئة أهمية تنمية الموارد البشرية وإمكانات الاتحاد ومؤسساته، بما يتلاءم مع تطلعاته في دعم السلم الاجتماعي والتفاهم المتبادل.

وأعربت الهيئة في ختام أعمالها عن المواقف والتوجيهات التالية:

أولاًتحثّ الهيئةُ مسلمي أوروبا، على التمسّك بمبادئ الدين الإسلامي وتعاليمه، وإشاعة الأخلاق الكريمة والتواصل الإيجابي، وروح التراحم والتسامح. وتثمِّن الهيئة الجهود المتزايدة التي يبذلهامسلمو أوروبا في التعبير عن المواطنة الصالحة والأسوة الحسنة، والمساهمة المتنامية في خدمةالمجتمعات الأوروبية والسعي إلى ازدهارهاوتدعو الهيئة المسلمين والمؤسسات الإسلامية فيأوروبا، إلى تطوير جهود التعاون والتنسيق في شتى المجالات، مع تعزيز التواصل الجادّ والشراكةالبنّاءة مع المكوِّنات المجتمعية.

ثانياًتلفت الهيئة الانتباه إلى معالجة الأبعاد الاجتماعية للأزمة الاقتصادية، وما تقتضيه من تعزيزالتضامن والتكافل بين مكوِّنات المجتمع في مواجهة هذا التحدِّي، كما تحثّ المؤسسات الإسلامية فيأوروبا، على التعاون البنّاء مع شركاء الأوطان الأوروبية إزاء معدّلات الفقر والبطالة والقلقالاجتماعي.

ثالثاً/ تحثّ الهيئة مسلمي أوروبا على المشاركة الفاعلة في انتخابات البرلمان الأوروبي التي تُجرى هذا العام، وتؤكِّد الهيئة أهمية المشاركة والحضور الإيجابي في شتى مجالات الحياة العامة، والتفاعل مع الجولات الانتخابية المتعددة محلياً ووطنياً وأوروبياً. وتحذِّر الهيئة من ظاهرة التحريض ضد المسلمين في حمّى المنافسات الانتخابية، عبر حملات ومواقف وتصريحات تثير الأحقاد وتفتقر إلى المسؤولية.

رابعاً/ تدعو الهيئة إلى إيجاد معالجات وحلول إيجابية تراعي خصوصيات المواطنين الأوروبيين المسلمين واحتياجاتهم ضمن فضاء المواطنة العام والمبادئ الدستورية الأساسية، كما تحذر الهيئة من الاتجاهات التي تراهن على شقّ صفوف المجتمعات وإشاعة الأحقاد وحمى العنصرية والإسلاموفوبيا ونقض مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والاحترام المتبادل.

خامساًتستنكر الهيئة الاعتداءات وأعمال الإساءة المتكررة التي تستهدف مساجد ومراكز إسلامية ومقابر للمسلمين في بعض المدن والبلدات الأوروبية وكذلك شتى صنوف الاعتداءات المادية واللفظية على المسلمين بخلفية كراهية وتحريض، وتعتبر هذه الممارسات المشينة أعمالاً تستهدف المجتمع ككلّ وتنال من السلم الاجتماعي والحرية الدينية والتنوّع الثقافي والكرامة الإنسانية.

سادساً/ تستشعر الهيئة مأساة الفارِّين إلى أوروبا من ظروف الاستبداد والأزمات في الجوار الأوروبي بحثاً عن ملجأ آمن، ولو بالمخاطرة بأرواحهم عبر البحروتحثّ الهيئة مسلمي أوروبا ومؤسساتهم،على تقديم المساندة المعنوية للوافدين الجدد إلى أوروبا، وتنسيق الجهود مع السلطات المختصةوالهيئات الإنسانية في مجال الإغاثة.

سابعاً/ تستغرب الهيئة المدى الذي بلغته أساليب التنصّت والمراقبة على الأفراد وانتهاكها مجالهمالشخصي وتجسّسها على خصوصياتهم، وترى في ذلك ما يمسّ الحقوق الشخصية لعموم المواطنيندون أيّ رادعوتحثّ الهيئة شركاء المجتمع المدني على رفض هذا التمادي في نهج المراقبة على المجتمعات وكبار الشخصيات العامّة وقادة الدول والحكومات، كما أظهرت كثير من التقارير والتسريبات مؤخراً.

ثامناًترصد الهيئة بانشغال بالغ تمادي سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تعدِّياتها الصارخة علىالمسجد الأقصى المبارك، وانتهاكاتها المتفاقمة بحقّ مدينة القُدسكما تعرب الهيئة عن قلقها لتشديدالحصار الخانق المفروض على قرابة مليوني فلسطيني في قطاع غزة، وتهديد سكانه بالاعتداءاتالعسكرية، واتساع الاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية، والتمادي في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

تاسعاًتجدِّد الهيئة تضامنها مع الشعب السوري الذي يتمسك بمطالبه المشروعة في الحرية والتغيير الديمقراطي وإنهاء الاستبداد، رغم ما يستهدفه من مجازر وفظائع يقترفها النظام الحاكم وآلته القمعية. وتعرب الهيئة عن إدانتها الشديدة لما يجري من ترويع للشعب السوري، وتحثّ على تطوير الجهود في مساندة قضيته العادلة مدنياً وإعلامياً وسياسياً وإغاثياً.

عاشراًتدين الهيئة الاستبداد العسكري في مصر الذي يقوِّض آمال التحوّل الديمقراطي والمشاركةالشعبية الشفافةكما تلفت الهيئة الانتباه إلى فظاعة المجازر والانتهاكات وحملات الترويعوالاعتقالات الجائرة التي تواصل سلطات الانقلاب العسكري اقترافها بحقّ الشعب المصريوالمتظاهرين السلميينوتطالب الهيئة بمواقف أوروبية واضحة وصريحة إزاء أنظمة القهروالاستبداد وما تقترفه من مظالم متلاحقة وانتهاكات جسيمة للحريات وحقوق الإنسان.

حادي عشرتلفت الهيئة الانتباه إلى تمادي السلطات في بنغلاديش في إصدار أحكام الإعدام الجائرة وتنفيذها، بحقّ معارضين سياسيين وشخصيات علمية ودينية مرموقة. وترى الهيئة في ذلك تطوّراً خطيراً يستوجب الإدانة والتنديد.

ثاني عشر/ تبارك الهيئة للشعب التونسي الإنجاز الكبير الذي حقّقه في وضع أول دستور للبلاد في عهد الحرية والديمقراطية، بما يمثِّل إشارة إيجابية مهمّة على مستوى العالم العربي والإسلامي. وتأمل الهيئة أن تتجاوز بلدان التحوّل الديمقراطي الأخرى الصعوبات التي تواجهها وأن يتحقق لشعوبها الحرية والكرامة والاستقرار والتنمية الشاملة.

والحمد لله ربِّ العالمين،،

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الهيئة العمومية

الاتحاد يأسف لوقوع ضحايا في أحداث كييف ويحث على ضبط النفس

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

يأسف لوقوع ضحايا في أحداث كييف ويحث على ضبط النفس

يعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن أسفه البالغ لوقوع ضحايا وإصابات في الصدامات التي شهدتها ميادين العاصمة الأوكرانية كييف خلال الأيام الماضية، ويحثّ كافة الأطراف على ضبطالنفس وتحاشي العنف والالتزام بحقوق الإنسان.

ويعبِّر الاتحاد عن قلقه إزاء هذه الأحداث المؤسفة وما تخلّلها من عنف وسقوط ضحايا، معرباً عن خالص التعازي لأسرهم، وتمنياته بالشفاء العاجل للمُصابين

وإنّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إذ يشاطر الشعب الأوكراني الانشغال بالتطوّرات الجارية، فإنه على ثقة بقدرة هذا البلد وشعبه العريق على تجاوز الأزمة الراهنة والعبور إلى مستقبل مزدهر والتمسّك بقيم الحرية والديمقراطية والسلم الاجتماعي.

بروكسيل، 21 فبراير 2014

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد: التطهير بحق مسلمي أفريقيا الوسطى اختبار للعالم أجمع

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”:

التطهير بحق مسلمي أفريقيا الوسطى اختبار للعالم أجمع

يدين “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” الهجمات الطائفية الدامية التي تشهدها جمهورية أفريقيا الوسطى، ويرى فيها شكلاً بالغ الخطورة من أشكال التطهير العرقي بحق المواطنين المسلمين، بما يمثل اختباراً للمجتمع الدولي بأسره.

ويتابع الاتحاد بمزيد من القلق التقارير المتواصلة التي تشير إلى خطورة المذابح الدامية وممارسات التطهير بحق المسلمين باستخدام وسائل الإبادة الجماعية، بما أدّى حتى الآن إلى نزوح قسري شامل للمسلمين من العاصمة بانغي، تزامناً مع موجات لجوء واسعة للمسلمين من مناطق أخرى في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى دول الجوار.

ويعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن تضامنه مع المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى في هذه المحنة الرهيبة؛ ويستشعر ما تقاسيه النساء والأطفال وكبار السنّ والمرضى في ظلّ هذه الظروف القاهرة التي تمزِّق النسيج المجتمعي للبلاد.

ويشدِّد الاتحاد على المسؤولية الواقعة على عاتق السلطات الحاكمة في البلاد وكذلك قوات حفظ السلام الفرنسية والإفريقية والمجتمع الدولي بأسره، في حماية المواطنين جميعاً وحقن دمائهم، واتخاذ الإجراءات والتدابير التي تكفل إنهاء المذابح ووقف الانتهاكات بحقّ المسلمين في البلاد، وتهيئة الأجواء للتعايش السلمي بين شتى المكوِّنات السكانية.

وينبِّه الاتحاد أيضاً إلى أهمية تفعيل المساءلة الجنائية عن هذه الانتهاكات الجسيمة التي لا يمكن السماح باستمرارها في عالم اليوم، بما تقتضيه من آليات التوثيق والمحاسبة. كما يحثّ الاتحاد على تقديم العون والمساعدة العاجلة للمتضرِّرين من هذه المأساة، خاصة مع تزايد أعداد المشرّدين جراء الانتهاكات المتواصلة.

بروكسيل، 21 فبراير 2014

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

انتخاب الأستاذ عبد الله بن منصور رئيساً جديداً للاتحاد

انتخاب الأستاذ عبد الله بن منصور رئيساً جديداً للاتحاد

انتخبت الهيئة العمومية لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، الأستاذ عبد الله بن منصور، رئيساً جديداً للاتحاد، خلفاً للأستاذ شكيب بن مخلوف الذي استكمل ولايته في قيادة الاتحاد على مدى دورتين.

وقد تقلّد الأستاذ عبد الله بن منصور، وهو من فرنسا، عدداً من المواقع القيادية في مجلس شورى الاتحاد ومكتبه التنفيذي لعدّة دورات إدارية، كما شغل سابقاً موقع الأمين العام لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، وله تجارب طويلة في مجال العمل المؤسسي على الساحة الأوروبيةوللأستاذ عبد الله بن منصور مساهمات متعددة في حقل التواصل الحضاري ومجالات الإعلام والعلاقات العامة، وشارك في كثير من المؤتمرات الجماهيرية والندوات الفكرية والحوارات الشبابية.

ففي انعقادها خلال الأيام من السادس وحتى التاسع من فبراير في اسطنبول؛ أجرت الهيئة العمومية الأولى من الدورة الإدارية العاشرة لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، العملية الانتخابية مع اعتماد التقرير الأدبي للمكتب التنفيذي في ختام الدورة التاسعة. وينصّ النظام الأساسي ولوائح الاتحاد على مدّة قصوى لاستمرار رئيس الاتحاد في موقعه وهي دورتان متتاليتان بواقع أربعة أعوام لكل دورة.

وبعد إتمام العملية الانتخابية التي جرت بين عدد من الأسماء الذين رشّحتهم الهيئة العمومية، أعرب الأستاذ شكيب بن مخلوف في ختام ولايته الرئاسية الثانية، عن أمله ودعائه إلى الله تعالى بالتوفيق لرئيس الاتحاد الجديد في حمل هذه المسؤولية القيادية. أمّا الأستاذ عبد الله بن منصور فقد أعرب عن تقديره للجهود التي بذلها المكتب التنفيذي في الدورة الماضية، متعهِّداً بمواصلة التطوير في مسيرة الاتحاد والسعي لإحراز نجاحات مكتسبات جديدة لمسلمي أوروبا وتعزيز التواصل والتعاون في المجتمع المدني

كما باشرت الهيئة العمومية الاقتراع لاختيار الأعضاء المنتخبين في مجلس شورى الدورة العاشرة، فتمّ انتخاب تسعة قياديين من بينهم ثلاثة قيادات نسائية. وتقضي أنظمة “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بأن يتشكّل مجلس الشورى من أعضاء مُنتخبين يُضافوا إلى رؤساء المؤسسات الأعضاء المنتشرة في القارّة الأوروبية.

أعمال الهيئة العمومية الأولى من الدورة العاشرة

وقد اختتمت الهيئة العمومية الأولى من الدورة العاشرة، لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، أعمالها في مدينة اسطنبول يوم الأحد، التاسع من فبراير، بمشاركة قيادة الاتحاد وممثلي المؤسسات الأعضاء في معظم الأقطار الأوروبية

وقد تدارست الهيئة على مدار أربعة أيّام آفاق عمل الاتحاد خلال دورته الجديدة (2014 – 2018)، آملة أنّ تكون المنجزات المتحقِّقة في الدورة الماضية دافعاً لمزيد من تطوير الجهود والمبادرات الإيجابية. وتداولت الهيئةُ الأوضاعَ الأوروبيّة وشؤون المسلمين في هذه القارة وما يتّصل بذلك من اهتمامات ومسائل، وكذلك مستجدّات الأوضاع الأوروبية، وشواغل مسلمي أوروبا، وقضايا النساء والشباب والملفات الاجتماعية والحقوقية، وشؤون المسلمين حول العالم.

كما ناقشت الهيئة سبل توسيع دائرة التعاون والتنسيق في أوروبا، مع تعزيز المشاركة في الحوار المجتمعي. وأكدت الهيئة أهمية تنمية الموارد البشرية وإمكانات الاتحاد ومؤسساته، بما يتلاءم مع تطلعاته في دعم السلم الاجتماعي والتفاهم المتبادل.