رسالة من رئيس ملف FILE في المناسبة المباركة لعيد الفطر

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة من رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا بمناسبة عيد الفطر المبارك

كل الامتنان لله ، رب كل الخليقة ، والصلاة والسلام على النبي الكريم ، وعائلته وأصحابه.

أقدم تهانئي الكريمة للمسلمين في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم بمناسبة وصول عيد الفطر ، بعد الانتهاء من شهر رمضان المبارك – شهر الصيام ، والعبادة ، والأعمال الصالحة ، والعمل المخلص الصادق ؛ أسأل الله ، سبحانه وتعالى ، أن نقبل من كل منا ، صيامنا وأعمالنا الصالحة.

العيد يصل ، وهو موسم السعادة ، الترابط الأسري ، وسد الفجوة بين الأجيال. هذا هو الحدث الذي يتوج رمضان ، والذي يمثل مدرسة عميقة لبناء العقيدة والتقوى ، ورعاية التعاطف المتبادل والتضامن ، ودعم أقل حظا ؛ القيم التي نحن ، مجتمعاتنا الأوروبية ، والانسانية الأوسع نطاقا في حاجة ماسة إليها.

العيد هو أيضا فرصة لإظهار التضامن. يأتي عيد هذا العام في وقت تعاني فيه الأمة الإسلامية من أوقات عصيبة. مع العديد من الأزمات والجروح المفتوحة. في الواقع ، يأتي العيد ونحن نشهد هجومًا عسكريًا بشعًا على الشعب الفلسطيني ، حيث قصفت غزة على مدار الساعة بأطنان من الذخائر المتفجرة ، وعدد القتلى يقترب من ألف ، وعدد كبير من الجرحى. في هذا العيد ، نجدد تضامننا مع الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة المحفوفة بالمخاطر ، ونكرر دعمنا لحقوقهم المشروعة.

كما أغتنم هذه الفرصة لأحيي الجهود المكثفة التي يبذلها الأئمة والمسجد وإدارات المركز الإسلامي في جميع أنحاء أوروبا ، حيث عملوا على إحياء الطقوس طوال شهر رمضان ، وخدمة مجتمعاتهم المحلية. في هذه المناسبة ، نحث المنظمات الإسلامية والاجتماعية على مواصلة تحسين عملها ، وتحمل المسؤولية تجاه المسلمين والمجتمع بأفضل طريقة ممكنة.

نرجو من الله أن يوافقنا جميعًا على أعمالنا الصالحة ، ويجوز أن يمر كل عام حيث نكون في أفضل الظروف.

بروكسل ، 28 يوليو 2014

عبدالله بن منصور

رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

رسالة رئيس الاتحاد بمناسبة عيد الفطر المبارك

  بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة رئيس “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

بمناسبة عيد الفطر المبارك

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين،

أتقدّم إلى المسلمين في أوروبا والعالم أجمع بالتهنئة بحلول عيد الفطر المبارك، الذي يأتي بعد إتمام شهر رمضان المبارك، شهر الصيام والعبادة والبرّ والإحسان، سائلاً الله تعالى أن يتقبّل من الجميع الصيام وصالح الأعمال.

يحلّ العيد وهو موسم للفرحة، وللترابط الأسرى، والتواصل بين الأجيال، متمِّماً لشهر رمضان وهو مدرسة للإيمان والتقوى، وللتراحم والتكافل ومساندة الفقراء، وهي قيم نحتاجها جميعاً وتحتاجها مجتمعاتنا الأوروبية والإنسانية ككلّ.

إنّ العيد هو أيضاً مناسبة لإظهار التضامن. ويحلّ عيد الفطر المبارك هذا العام في أوقات صعبة تعيشها الأمة الإسلامية (في سورية والعراق ونيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى وبلدان أخرى)، فهناك العديد من الأزمات والجراح النازفة. كما يأتي العيد ونحن نعايش عدواناً حربياً بشعاً على الشعب الفلسطيني، حيث يتم قصف غزة بأطنان القذائف على مدار الساعة، حتى ناهز عدد الشهداء ألف شخص مع أعداد هائلة من المصابين. وإننا في هذا العيد نجدِّد تضامننا مع الشعب الفلسطيني في هذا الظرف العصيب ونعلن مساندتنا لحقوقه المشروعة.

ولا يفوتني أن أتوجّه بالتحيّة للأئمة وإدارات المساجد والمراكز الإسلامية في عموم أوروبا، على ما بذلوه من جهود مكثّفة في إحياء شعائر شهر رمضان وخدمة مجتمعاتهم المحلية، ونحثّ المؤسسات الإسلامية والاجتماعية بهذه المناسبة على مواصلة تطوير عملها لتنهض بمسؤولياتها نحو المسلمين والمجتمع على أفضل وجه.

وتقبّل الله من الجميع صالح الأعمال، وكلّ عام وأنتم بخير

بروكسيل، 28 يوليو 2014

عبد الله بن منصور

رئيس “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

الاتحاد يدين الانتهاكات بحق المسيحيين والمعالم الإسلامية في شمال العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

يدين الانتهاكات بحق المسيحيين والمعالم الإسلامية في شمال العراق

تتوالى التقارير عن الانتهاكات الجسيمة التي يتمّ ارتكابها بحقّ الطوائف المسيحية والمعالم التاريخية الإسلامية في شمال العراق.

إنّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” يدين بأشدّ العبارات، الضغوط الممارسة على الطوائف المسيحية في الموصل وشمال العراق ودفعها إلى الهجرة القسرية من وطنها وديارها، ويراها محاولة لترويع المجتمع وتمزيق النسيج الاجتماعي التاريخي في هذا البلد العريق.

ويستهجن الاتحاد بشدّة شتى الإجراءات التمييزية الجائرة بحقّ المسيحيين وغيرهم، التي تفتري على الإسلام وتنتهك تعاليمه، ويعلن تضامنه مع كلّ المتضررين من سياسات التهجير والانتهاكات الجسيمة.

كما يتابع الاتحاد بقلق متزايد مسلسل التدمير المنهجي لمعالم دينية وتاريخية إسلامية في الموصل وشمال العراق، ويرى فيها تطوّراً خطيراً لا يمكن التهاون معه.

ويطالب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بوقف هذه الإجراءات والممارسات فوراً، وتحقيق الأمن لجميع السكّان والطوائف، وتمكين المهجّرين من العودة إلى مناطقهم والعيش فيها دون استهداف أو تمييز أو تضييق على حريتهم في العبادة، وضمان الحصانة للمعالم الدينية الإسلامية والتاريخية على تنوّعها من التدمير والعبث.

بروكسيل، 27 يوليو 2014

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

الاتحاد يدين استمرار الفظائع الإسرائيلية في غزة ويطالب بعقوبات رادعة

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

يدين استمرار الفظائع الإسرائيلية في غزة ويطالب بعقوبات رادعة

يدخل العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني أسبوعه الرابع حاملاً المزيد من الفظائع والقتل الجماعي والتدمير الواسع في قطاع غزة، متزامناً مع عمليات قتل وانتهاكات متزايدة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.

لقد عايش العالم على مدى أسابيع ثلاثة كاملة حرباً بشعة على الأحياء السكنية ومخيمات اللاجئين المكتظة بالأطفاء والنساء وكبار السنّ، متسبباً في مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة آلاف آخرين بجروح. وتوالت المشاهد المروِّعة التي تنتفض لها الأبدان، وأبيدت أسر كاملة كلّ يوم، واكتظت المستشفيات بالشهداء والجرحى، وتناثرت الدماء والأشلاء في الطرقات دون أن تتوفر ملاجئ آمنة للسكان.

إنّ ما يجري في قطاع غزة هو أحدى جرائم العصر، التي تشتمل على القتل الجماعي والتدمير الواسع والحصار الخانق وترويع السكان وقطع سبل الحياة الأساسية.

إنّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إذ يجدِّد إدانته الشديدة لهذا العدوان السافر على الشعب الفلسطيني، ويستنكر المواقف المنحازة مع العدوان الإسرائيلي وجرائم حربه البشعة، فإنّه يطالب بفرض عقوبات فورية رادعة على الاحتلال الإسرائيلي، ووقف كافة إمدادات السلاح عنه، ونزع الاستثمارات منه، وإنهاء كل الامتيازات العسكرية والتجارية والتعاقدية معه. ويتوجّب أن تتضافر الجهود لوقف العدوان فوراً ورفع الحصار عن غزة دون قيد أو شرط، وتمكين الشعب الفلسطيني من العيش الكريم والتواصل الحرّ مع العالم، مع ملاحقة مقترفي جرائم الحرب الإسرائيلية وفق أنظمة الجزاء الدولية.

إنّ الدول الأوروبية مطالبة بالامتثال لالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان والسلم العالمي والوقوف إلى جانب الشعوب المضطهدة، ولا شكّ أنّ ما يجري اليوم من عدوان غزة هو اختبار حقيقي لهذه الالتزامات التي لا يصحّ التنصّل منها. كما أنّ صانعي القرار مطالَبون بالاستماع لإرادة شعوبهم التي تتظاهر بمئات الآلاف ضد هذا العدوان الذي لا يمكن السماح به في عالم اليوم.

إنّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إذ يعبِّر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في هذه الظروف العصيبة، فإنه يتوجّه بالتحيِّة إلى الجماهير الغفيرة التي تخرج كلّ يوم في عموم أوروبا وحول العالم ضد هذا العدوان البشع على الشعب الفلسطيني. فلا شكّ أنّ المظاهرات السلمية المتواصلة هي التعبير الأوضح عن موقف الشعوب الأوروبية، وعن يقظة الضمائر الإنسانية التي لا يمكن أن تتجاهل الانتهاك الجسيم للقيم الإنسانية والمبادئ الأخلاقية والمواثيق الدولية، أو أن تغضّ الطرف عن جرائم الحرب الجارية في غزة على مرأى من الجميع.

بروكسيل، 28 يوليو 2014

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

الاتحاد يدين العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ويطالب بوقفه فوراً

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

يدين العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ويطالب بوقفه فوراً

لقد قرّرت حكومة الاحتلال مساء يوم الاثنين 7 يوليو شنّ عدوان جديد على قطاع غزة، متوعِّدة بقصف المدن والأحياء السكنية وتدمير البنى التحتية المدنيّة وترويع قرابة مليونيْ فلسطيني في قطاع غزة معظمهم من الأطفال والنساء، وباشرت تنفيذ ذلك فوراً.

وبعد أيّام من الجريمة المفزعة في القدس بحقّ الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير الذي تمّ إحراقه حيّاً حتى الموت على أيدي عصابة إسرائيلية متطرِّفة، تتفاقم أعمال القتل والاعتقال والتنكيل والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين المتعصبين الذين ترعاهم بحقّ الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.

يدين “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بأقصى العبارات، العدوان الجديد الذي تشنّه حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقوّاتها العسكرية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتصعيد ممارسات القتل والتنكيل والانتهاكات التي ترتكبها في الضفة الغربية والقدس.

ويحذِّر الاتحاد من العواقب الكارثية لأيِّ عدوان عسكري على قطاع غزة يخضع لحصار خانق وتنعدم فيه الملاجئ الآمنة والاحتياطات الغذائية والدوائية ويفتقد سكانه الوقود والكهرباء.

ويعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والعدوان والقمع والاضطهاد وسياسات التفرقة العنصرية، ويؤكد الاتحاد ضرورة دعم المطالب الفلسطينية العادلة في استعادة الحقوق غير القابلة للتصرّف ونيْل الحريّة وتحقيق الاستقلال.

ويؤكِّد الاتحاد أنّ المسؤولية الأخلاقية تفرض على الاتحاد الأوروبي وهيئاته، وعلى الحكومات والبرلمانات والهيئات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني في أوروبا وخارجها، أن تندِّد بوضوح بهذا العدوان العسكري الإسرائيلي وأن تستخدم نفوذها لوقفه أو ردعه، بما في ذلك ضرورة وقف كافة الامتيازات والتسهيلات واتفاقات التعاون التي يتمتع بها الاحتلال الإسرائيلي وفرض إجراءات عقابية جادّة، وهو ما ينسجم مع مبادئ العدالة والحقوق ودعم حريات الشعوب.

بروكسيل، 8 يوليو 2014

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”