البيـان الختـامي للهيئة العمومية الثانية من الدورة العاشرة للاتحاد

بسـم الله الرحمـن الرحيـم

البيـان الختـامي للهيئة العمومية الثانية

من الدورة العاشرة لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

اسطنبول، 2 – 5 ربيع الثاني 1436 هـ، الموافق 22 – 25 يناير 2015 م

انعقدت الهيئة العمومية الثانية من الدورة العاشرة لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، بتوفيق الله تعالى، خلال الأيام من 2 إلى ربيع الثاني 1436 هــ، موافق 22 وحتى 25 يناير 2015، في مدينة اسطنبول بمشاركة قيادة الاتحاد وممثلي المؤسسات الأعضاء في الأقطار الأوروبية. وقد افتتحت أعمال الهيئة بحفل استقبال جمع حشداً من الشخصيات العامة وممثلي المجتمع المدني.

وقد اطّلعت الهيئة على أعمال المكتب التنفيذي ومجلس الشورى، وما يجري إنجازه وفقاً لما هو مقرّرفي الخطة العامة للدورة العاشرة (من 2014 وحتى 2018). وتناولت الهيئة بالنقاش المستجدات التي طرأت على الساحة الأوروبية وأوضاع المسلمين في القارة، والتحديات والصعوبات القائمة وخيارات التعامل الأمثل معهاوتضمنت الهيئة حلقات نقاش وورش عمل تناولت تطوير وسائل عمل المؤسسات الأعضاء، وتنمية فرص التواصل والتعاون في المجتمعات المحلية الأوروبية. وركزت الهيئة على الارتقاء باستيعاب الشابات والشبان في المؤسسات الأعضاء ومواقع الإدارة المتعددة.

وتعبِّر الهيئة العمومية في ختام أعمالها عن المواقف والتوجيهات التالية:

أولاً/ تؤكد الهيئة أهمية تطوير جهود التعاون والتنسيق بين المسلمين والمؤسسات الإسلامية في أوروبا في شتى المجالات، مع تعزيز التواصل الجادّ والشراكة البنّاءة مع مكوِّنات المجتمعات الأوروبية، وتطوير الوعي بالمواطنة والمشاركة في الحياة العامة والتعامل مع التحديات المشتركة.

ثانياً/ تجدد الهيئة الإدانة للاعتداءات الإرهابية وأعمال القتل التي شهدتها باريس مؤخراً، وتدين المواقف العدوانية والمخططات الإرهابية للمنظمات المتطرفة وما يصدر عنها من تهديدات وأعمال تقوِّض الأمن العام وتنال من الأرواح والممتلكات والمؤسسات.

ثالثاً/ تلفت الانتباه إلى ضرورة تحلِّي المعلقين ووسائل الإعلام بالمسؤولية والموضوعية في تناول التطوّرات الأمنية المتعددة. فمن المُقلق أن تمنح بعض التغطيات الإعلامية والتقارير والتعليقات ورسوم الكاريكاتير الانطباع بمسؤولية المسلمين أو الإسلام عن اعتداءات إرهابية.

رابعاً/ تستنكر الهيئة ما حصل من الاعتداءات والإساءات ضد المسلمين والمساجد والمراكز الإسلامية في العديد من البلدان الأوروبية، علاوة على استفزاز المسلمين بالإساءات للدين والمقدسات والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وتنبِّه الهيئة إلى أنّ هذه الموجة من الاعتداءات ودعاوى التحريض وأعمال التشهير والإساءة هي تهديد للمجتمع ككلّ وليس للمسلمين وحدهم، وتدعو إلى نبذها وتحذِّر من التطبّع معها كأمر واقع تتحوّل معه إلى ممارسات اعتيادية مألوفة تهدد السلم الاجتماعي.

خامساً/ تحيِّي الهيئة تحلِّي التجمعات المسلمة المحلية ومؤسساتها بالمسؤولية وحرصها على تفويت الفرصة على محاولات التشويه والاستفزاز. وتحثّ الهيئة على تطوير جهود التعامل مع التحديات من خلال أدوات التوعية والتواصل والمجتمع المدني. 

سادساً/ تثمِّن الهيئة ردود بعض الحكومات الأوروبية والمواقف التضامنية التي أبداها مسؤولونومواطنون ومؤسسات دينية ومجتمعية، في مواجهة مثيري الكراهية وأعداء القيم المشتركة، وتحثّ على تطوير هذه المواقف، وتعرب الهيئة بصفة خاصة عن تقديرها العالي للتصريحات الحكيمة التي أدلى بها بابا الفاتيكان فرانسيسكوس في هذا الشأن.

سابعاً/ تدعو الهيئة القادة السياسيين والدينيين، والمجتمع المدني، وروّاد الحياة الفكرية والثقافية والفنية، وكذلك وسائل الإعلام، إلى بذل مزيد من الجهد لصون حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومبادئ السلم الاجتماعي والاحترام المتبادل والمساواة ورفض العنصرية والكراهية، وتعزيز تماسكالمجتمعات الأوروبية بمكوِّناتها المتنوِّعة.

ثامناً/ تدين الهيئة الانتهاكات التي تقوم بها مجموعات مسلّحة متطرِّفة في العراق وسورية وغيرهما بحقّ المجتمعات المحلية ومخالفيها في الموقف السياسي أو الديني. كما تستنكر الهيئة بشدّة، محاولات الافتراء على الإسلام وإلصاق الصور البشعة به من خلال الممارسات المتطرفة التي تنتهك تعاليم الدين الإسلامي وتمارس الفظائع. كما تدين الهيئة أعمال القتل والتهجير التي يقترفها النظام المستبدّ في سورية.

تاسعاً/ ترفض الهيئة بشدة استدراج الشباب المسلم الأوروبي إلى ميادين القتال، والمخاطرة بحياتهم ومستقبلهم، وتعريض مجتمعاتهم للخطر، وتدعو إلى معالجة هذه الظاهرة وتكثيف جهود التوعية، وتيسير إعادة اندماج أولئك الشباب في مجتمعاتهم الأوروبية، مع تعاون كافة الشركاء على تعزيز الاعتدال ومعالجة بواعث التطرّف والاستجابة للتحديات المشتركة. وتحثّ الهيئة، المساجد والمراكز والمؤسسات الإسلامية في أوروبا على مضاعفة جهودها إزاء هذه التحديات للقيام بما تقتضيه المسؤولية.

عاشراً/ تجدد الهيئة دعوتها إلى الأخذ بكلِّ الأساليب الناجعة في تكريس الفكر الإسلامي الوسطي في صفوف المسلمين، والوقاية من الغلوّ والأفكار المتطرِّفة التي تنشر القطيعة بين أبناء المجتمع الواحد وتهدِّد الأمن والاستقرار الاجتماعي.

حادي عشرتتابع الهيئة بكثير من القلق التصعيد المتزايد الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد مدينة القدس والخطوات والإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة ضد المسجد الأقصى المبارك. كما تندد الهيئة باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحقّ الشعب الفلسطيني وتفاقم الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة.

ثاني عشر/ تبدي الهيئة قلقها من تدهور الأوضاع في عدد من الدول العربية والإسلامية والإفريقية، وتفشِّي الاضطرابات وصعود الانقلابات على الديمقراطية والاستبداد العسكري واتساع النزاعات المسلّحة التي تغذِّي التطرف والكراهية. وتحذر الهيئة من خطورة هذه التطوّرات على أمن الشعوب وتعايش المجتمعات وتطلّعاتها في الحرية والديمقراطية والازدهار، وتطالب بالحفاظ على حرمة النفس الإنسانية وحصانة دور العبادة لشتى الطوائف وسلامة النسيج الاجتماعي المتنوِّع من التمزّق. وتؤكد الهيئة مسؤولية المجتمع الدولي بمؤسساته العامة وبدوله الفاعلة على درء ما تعانيه شعوب عدة من الظلم والاستبداد.

ثالث عشر/ تتابع الهيئة الظروف الإنسانية الصعبة التي يعانيها الفارّون من النزاعات والأزمات في عدد من دول العالم إلى أوروبا، وتدعو الهيئة كافة الجهات المعنية إلى ضمان أمن طالبي اللجوء وسلامتهم، والتحقّق من الالتزام بمعايير حقوق الإنسان واحترام الكرامة البشرية في السياسات والإجراءات المتبعة في التعامل معهم.

رابع عشر/ توجِّه الهيئة بأهمية تطوير مجالات العمل الاجتماعي في المؤسسات الإسلامية في بلدان أوروبا، للمساهمة في الاستجابة للتحديات التي تفرضها الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، كما تحثّ المؤسسات الخيرية الإسلامية على تطوير استراتيجيات فعّالة في هذا المجال.

خامس عشر/ تحثّ الهيئة على التفاعل مع السنة الأوروبية للتنمية”، وتنظيم نشاطات على مدار العام 2015 تسلِّط الأضواء على الجوانب المتعددة لمفهوم التنمية وتطبيقاته في مجالات الحياة المتعددة.

اسطنبول، 5 ربيع الثاني 1436 هــ

    موافق 25 يناير 2015

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الهيئة العمومية

الاتحاد يحيِّي تظاهرة برلين ضد التطرف والعنصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يحيِّي تظاهرة برلين ضد التطرف والعنصرية

يرحِّب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بالمواقف المبدئية التي عبّرت عنها المستشارة أنغيلا ميركل وحكومتها، وكبار القادة الدينيين والسياسيين في جمهورية ألمانيا الاتحادية، في تعزيز التماسك الاجتماعي ورفض التطرّف ونبذ العنصرية المعادية للمسلمين وغير المسلمين.

لقد أرسلت التظاهرة التي شهدتها برلين ليل الثلاثاء رسالة واضحة من مكوِّنات المجتمع الألماني بضرورة تعزيز الوحدة والتماسك في وجه شتى أشكال التطرّف والكراهية أيّاً كان مصدرها.

ويحثّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” على تكاتف المجتمعات الأوروبية بمكوِّناتها المتنوِّعة، لتفويت الفرصة على محاولات شقّ صفوف المجتمعات وبث الكراهية والأحقاد.

إنّ القادة السياسيين والدينيين، والمجتمع المدني، وروّاد الحياة الفكرية والثقافية والفنية، وكذلك وسائل الإعلام، معنية جميعاً ببذل مزيد من الجهد لصون حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومبادئ السلم الاجتماعي والاحترام المتبادل والمساواة ورفض العنصرية والكراهية.

بروكسيل، 14 يناير 2015

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد يحيِّي تظاهرة برلين ضد التطرف والعنصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يحيِّي تظاهرة برلين ضد التطرف والعنصرية

يرحِّب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بالمواقف المبدئية التي عبّرت عنها المستشارة أنغيلا ميركل وحكومتها، وكبار القادة الدينيين والسياسيين في جمهورية ألمانيا الاتحادية، في تعزيز التماسك الاجتماعي ورفض التطرّف ونبذ العنصرية المعادية للمسلمين وغير المسلمين.

لقد أرسلت التظاهرة التي شهدتها برلين ليل الثلاثاء رسالة واضحة من مكوِّنات المجتمع الألماني بضرورة تعزيز الوحدة والتماسك في وجه شتى أشكال التطرّف والكراهية أيّاً كان مصدرها.

ويحثّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” على تكاتف المجتمعات الأوروبية بمكوِّناتها المتنوِّعة، لتفويت الفرصة على محاولات شقّ صفوف المجتمعات وبث الكراهية والأحقاد.

إنّ القادة السياسيين والدينيين، والمجتمع المدني، وروّاد الحياة الفكرية والثقافية والفنية، وكذلك وسائل الإعلام، معنية جميعاً ببذل مزيد من الجهد لصون حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومبادئ السلم الاجتماعي والاحترام المتبادل والمساواة ورفض العنصرية والكراهية.

بروكسيل، 14 يناير 2015

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد يدين الاعتداء الوحشي على مقر صحيفة في باريس

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” يدين الاعتداء الوحشي على مقر صحيفة في باريس
يدين “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، بأقصى العبارات، الاعتداء الوحشي الذي تم تنفيذه اليوم الأربعاء على مقر صحيفة في باريس، مخلفاً عدداً من الضحايا.
إنّ هذا الاعتداء الدموي المروِّع على مقرّ صحيفة “شارلي إيبدو” هو عمل إرهابي تنتفض له الأبدان، ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال أو نسبته إلى أي دين أو ثقافة أو مكوِّن من مكوِّنات المجتمع.
ويتقدّم “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إلى أسر الضحايا بالتعازي القلبية، كما يرجو الشفاء العاجل للمصابين، معرباً عن تضامنه مع الشعب الفرنسي والأسرة الصحفية في هذا المصاب الأليم.
بروكسيل، 7 يناير 2015
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد يدين الاعتداء الوحشي على مقر صحيفة في باريس

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” يدين الاعتداء الوحشي على مقر صحيفة في باريس
يدين “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، بأقصى العبارات، الاعتداء الوحشي الذي تم تنفيذه اليوم الأربعاء على مقر صحيفة في باريس، مخلفاً عدداً من الضحايا.
إنّ هذا الاعتداء الدموي المروِّع على مقرّ صحيفة “شارلي إيبدو” هو عمل إرهابي تنتفض له الأبدان، ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال أو نسبته إلى أي دين أو ثقافة أو مكوِّن من مكوِّنات المجتمع.
ويتقدّم “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إلى أسر الضحايا بالتعازي القلبية، كما يرجو الشفاء العاجل للمصابين، معرباً عن تضامنه مع الشعب الفرنسي والأسرة الصحفية في هذا المصاب الأليم.
بروكسيل، 7 يناير 2015
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا