الاتحاد يدين الاعتداءات الإرهابية في باريس بشدة

بسم الله الرحمن الرحيم

 اتحاد المنظمات الإسلامبة في أوروبا” يدين الاعتداءات الإرهابية في باريس بشدة

 

يدين “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بشدة الاعتداءات الإرهاببة وأعمال الترويع التي شهدتها العاصمة الفرنسية ليل الجمعة (13 نوفمبر) والتي أسفرت عن حصيلة كبيرة من الضحايا الأبرياء.

لقد أسفر الإرهاب الأعمى عن وجهه مجدداً بعمليات القتل العشوائي والاختطاف بحق الأبرياء في مرافق عامة، في اعتداءات خطيرة تبث الخوف والفزع في المجتمع. ومع توالي التقارير الميدانية التي تصف حجم ما يجري فإنها بكل تأكيد لحظة لإظهار التماسك والتضامن المتبادل والوحدة الوطنية في وجه هذه التهديدات التي لا يمكن التهاون معها.

ويشاطر “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” الشعب الفرنسي مشاعر الأسى، ويعرب عن مواساته لذوي الضحايا في هذا المصاب الأليم.

بروكسيل، 14 نوفمبر 2015

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

البيان الختامي لمجلس الشورى الخامس من الدورة العاشرة للاتحاد

بسـم الله الرحمـن الرحيـم

البيـان الختـامي لمجلس الشورى الخامس

من الدورة العاشرة لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

مدريد، 9 – 12 محرم 1437 هـ، الموافق 22 – 25 أكتوبر 2015 م

انعقد مجلس الشورى الخامس من الدورة العاشرة لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، بتوفيق من الله تعالى، خلال الأيام من 9 إلى 12 محرم 1437هــ، موافق 22 وحتى 25 أكتوبر 2015، في العاصمة الإسبانية مدريد بمشاركة قيادة الاتحاد وممثلي المؤسسات الأعضاء في الأقطار الأوروبية.

وقد اطّلع المجلس على سير أعمال المكتب التنفيذي وفق خطة الاتحاد العامة للدورة العاشرة (من 2014 وحتى 2018)، وأبدى ملاحظاته التقييمية على الأداء مشيداً بما تحقق من إنجازات، كما تدارس المجتمعون سبل التطوير المؤسسي للتقدم بمسيرة الاتحاد ومؤسساته الأعضاء والارتقاء بأدوارها في خدمة المجتمعات.

وحثّ المجلس على تطوير جهود التعاون والتنسيق بين المسلمين والمؤسسات الإسلامية في أوروبا في شتى المجالات، مع تعزيز التواصل الجادّ والشراكة البنّاءة مع مكوِّنات المجتمعات الأوروبية، وتنمية مشاركة المسلمين في الحياة العامة والتعامل مع التحديات المشتركة التي تواجهها المجتمعات.

واستعرض المجلس تطورات موجة اللجوء إلى أوروبا وما تفرضه من استجابات فعالة على المجتمع المدني بما في ذلك المؤسسات الإسلامية والاجتماعية. وأشاد المجلس بالتجارب الإيجابية والمواقف المسؤولة التي أبدتها عدد من الدول الأوروبية في استقبال اللاجئين، ودعا إلى معالجة جوانب القصور الملموسة في دول أخرى بما يضمن سلامة طالبي اللجوء ويلتزم بمعايير حقوق الإنسان واحترام الكرامة البشرية في السياسات والإجراءات المتبعة في التعامل معهم. وثمّن المجلس الاستجابات الإنسانية التي أبداها المجتمع المدني في أنحاء أوروبا إزاء موجة اللجوء، بما في ذلك الحملات التي أطلقتها المؤسسات الخيرية والاجتماعية في أوروبا في هذا الشأن، بما في ذلك المؤسسات والمراكز الإسلامية والمساجد والكنائس والهيئات الدينية.

كما بحث المجلس في انعقاده تطوير استراتيجية مختصة بدعم قيم حقوق الإنسان والمساواة ونبذ العنصرية والكراهية والإسلاموفوبيا. ودعا المجلس إلى تعزيز القيم المشتركة ومبادئ الاحترام المتبادل والسلم الاجتماعي، مثمِّناً الردود والمواقف التضامنية التي أبداها مسؤولون ومواطنون ومؤسسات دينية ومجتمعية في مواجهة مثيري الكراهية وأصوات التطرف.

وأدان المجلس الاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين في فلسطين والخطوات وإجراءات التضييق على الفلسطينيين والانتهاكات المتواصلة في القدس وأعمال الاقتحام والاستفزاز التي تقوم بها قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك. كما أعرب المجلس عن قلقه من تدهور الأوضاع في عدد من الدول العربية والإسلامية، وتفشِّي الاضطرابات وصعود الاستبداد العسكري واتساع النزاعات المسلّحة التي تغذِّي التطرف والكراهية، وحذر المجلس من خطورة هذه التطوّرات على أمن الشعوب وتعايش المجتمعات وتطلّعاتها في الحرية والديمقراطية والازدهار. وأشار المجلس بصفة خاصة إلى المأساة المستمرة في سورية وما تخلفه من الضحايا والمصابين واللاجئين، معرباً عن تضامنه مع الشعب السوري في هذه المحنة المديدة.

وأبدى المجلس أمله في أن تتمكن قمة المناخ المقرر عقدها في باريس قريباً من التوصل إلى إنجازات جوهرية لتخفيض الانبعاثات الغازية الضارة والتزام الأطراف الدولية بإصلاحات جادة في السياسات البيئية.

وتوجّه المجلس بالتهنئة إلى مسلمي أوروبا والعالم بحلول العام الهجري الجديد (1437)، سائلاً الله تعالى أن يكون عاماً حافلاً بالأمان والإنجازات والازدهار في المجالات كافة.

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

مجلس الشورى