برامج تدريبية مكثفة للمسلمين الجدد

قام المركز الأوروبي لتنمية البحوث والقيادة (ERLDC) بتنسيق وتنظيم برنامج تدريبي للمسلمين الجدد ، بالتعاون مع قسم FIOE للمسلمين الجدد. جمع البرنامج 24 مشاركًا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ، وعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي (20-21 فبراير 2016) في ميلانو ، إيطاليا.
ووفقاً للسيد طاهر غيلاي ، مدير المركز ، شمل البرنامج دورات تدريبية ، وتقديم المشورة ، وورش عمل ودورات مصممة خصيصاً ، تستند تحديداً إلى احتياجات المجموعة المستهدفة ، حيث تم تناول العديد من العناصر الساخنة. ومن بين النتائج الناجحة الأخرى ، اختتم البرنامج بمقترحات مشروع مقترح حول “تخطيط حزم التكامل الاجتماعي للمسلمين الجدد” ، وأفضل طريقة للتعاون مع المراكز الإسلامية في هذا الصدد.
وأضاف غويلي أن أول تجربة تعاونية أظهرت حاجة ماسة لمساعدة المسلمين الجدد بطريقة احترافية مع حساسية ورعاية. يمكن تقديم هذه المساعدة من خلال التوجيه والتدريب والتدريب الفعال الخاص ، ونحن نتطلع إلى مواصلة العمل مع قسم المسلمين الجدد.

الاتحاد يندد بالاعتداء الإرهابي في أنقرة

بسم الله الرحمن الرحيم

«اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا» يندد بالاعتداء الإرهابي في أنقرة

يندد «اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا» بالاعتداء الإرهابي الذي شهدته العاصمة التركية أنقرة مساء أمس الأربعاء (17 فبراير) والذي أوقع عشرات الضحايا، ويعرب عن تضامنه مع الشعب التركي في هذا المصاب. ويعرب الاتحاد عن ثقته بقدرة تركيا على تجاوز محاولات العبث بأمنها واستقرارها، ومواصلة مسيرة التقدم والازدهار والديمقراطية ودولة القانون، رغم التحديات والمخاطر. ويتقدم الاتحاد بخالص العزاء للشعب التركي وحكومته ولأسر الضحايا الأبرياء الذين سقطوا في هذا الاعتداء الآثم، ويسأل الله الشفاء العاجل للمصابين.

 بروكسيل، 18 فبراير 2016

«اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا»

البيان الختامي للهئية العمومية الثالثة من الدورة العاشرة للاتحاد

بسـم الله الرحمـن الرحيـم

البيـان الختـامي للهيئة العمومية الثالثة

من الدورة العاشرة لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

تونس، 10 – 13 ربيع الثاني 1437 هـ، الموافق 21 – 24 يناير 2016 م

انعقدت الهيئة العمومية الثالثة من الدورة العاشرة لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، بتوفيق من الله تعالى، خلال الأيام من 10 إلى 13 ربيع الثاني 1437هــ، موافق 21 وحتى 24 يناير 2016، في تونس، بمشاركة قيادة الاتحاد وممثلي المؤسسات الأعضاء في الأقطار الأوروبية. وقد تم اختيار تونس محطة للانعقاد في رسالة تواصل أوروبية وتقديراً لتجربة الشعب التونسي في الحرية والديمقراطية عبر الأعوام الخمسة الماضية.

وقد اطّلعت الهيئة العمومية على سير أعمال المكتب التنفيذي وتقارير مجلس الشورى، وفق خطة الاتحاد العامة للدورة العاشرة (من 2014 وحتى 2018)، وأبدت ملاحظاتها التقييمية على الأداء، كما تدارست سبل التطوير للتقدم بمسيرة الاتحاد ومؤسساته الأعضاء والارتقاء بأدوارها في خدمة المجتمعات.

وبحثت الهيئة كيفية التعبير عن رؤية الاتحاد المطوّرة: “مسلمون أوروبيون”، والعمل بمقتضى رسالته: “التعريف بالإسلام، وتشجيع مسلمي أوروبا ومساعدتهم على ممارسة شعائرهم الدينية والإسهام الفاعل في مختلف جوانب الحياة، في إطار من الفهم الوسطي وضمن منهج إصلاحي تجديدي”، وما يترتب على ذلك من أهداف استراتيجية حسب ما تنص عليها الرؤية الجديدة التي تم تطويرها.

وحثّت الهيئة على تطوير جهود التعاون والتنسيق في المجتمع المدني الأوروبي في شتى المجالات، مع تعزيز التواصل الجادّ والشراكة البنّاءة مع مكوِّنات المجتمعات الأوروبية، وتنمية مشاركة المسلمين في الحياة العامة والتعامل مع التحديات المشتركة التي تواجهها المجتمعات.

وتدارست الهيئة أوضاع اللاجئين في أوروبا واستجابات المجتمع المدني، بما في ذلك المؤسسات الإسلامية والاجتماعية، للمسؤوليات المتعلقة بالعون والرعاية والاندماج والتعرف على البيئة الجديدة وأنظمتها وثقافاتها. ودعت الهيئة إلى الالتزام بمعايير حقوق الإنسان واحترام الكرامة البشرية في السياسات والإجراءات المتبعة في التعامل مع اللاجئين. وأشادت الهيئة بالاستجابات الإنسانية التي أبداها المجتمع المدني في أنحاء أوروبا إزاء موجة اللجوء، بما في ذلك الحملات التي أطلقتها المؤسسات الخيرية والاجتماعية، والهيئات الدينية والمؤسسات والمراكز الإسلامية والمساجد والكنائس.

ودعت الهيئة المؤسسات الإسلامية في أوروبا إلى تنمية عنايتها بمجالات العمل الاجتماعي، والسعي إلى تطوير استراتيجيات فعّالة في هذا المجال على المستويات المحلية والإقليمية والقارية.

واستنكرت الهيئة موجة الاعتداءات الإرهابية المتزايدة حول العالم، وما جرى منها في فرنسا خصوصاً، والتي تهدد أمن المجتمعات وتهدف لإشاعة ثقافة الخوف والكراهية. ونددت الهيئة بالإساءات التي تقوم بها مجموعات إرهابية للمقدسات الإسلامية من خلال الزج بها في دعاية القتل والعدوان وانتحال شعارات إسلامية بما يؤدي إلى تضليل الجمهور.

وعقدت الهيئة ضمن أعمالها ندوة تخصصية عن الخطاب الديني في مواجهة التطرف، شارك فيها علماء ومفكرون بحثوا هذا الموضوع الهام وخلصوا إلى مجموعة من التوصيات. وأكدت الهيئة أهمية تعزيز الوعي الديني الوسطي في صفوف المسلمين، والوقاية من الغلوّ والأفكار المتطرِّفة التي تنشر القطيعة بين أبناء المجتمع الواحد وتهدِّد الأمن والاستقرار الاجتماعي.

كما تدارست الهيئة في انعقادها كيفية دعم قيم حقوق الإنسان والمساواة ونبذ العنصرية والكراهية والإسلاموفوبيا، وتعزيز القيم المشتركة ومبادئ الاحترام المتبادل والسلم الاجتماعي.

ونددت الهيئة بالاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين في فلسطين، والانتهاكات المتواصلة في القدس والاستفزازات التي تقوم بها قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك. كما لاحظت الهيئة بقلق شديد تدهور الأوضاع في عدد من الدول العربية والإسلامية والإفريقية، وتفشِّي الاضطرابات والاستبداد العسكري واتساع النزاعات الطائفية والتطرف والكراهية، وحذرت الهيئة من خطورة هذه التطوّرات على أمن الشعوب وتعايش المجتمعات وتطلّعاتها في الحرية والديمقراطية والازدهار. وأشارت الهيئة بصفة خاصة إلى خطورة المأساة المستمرة في سورية وما تخلفه من الضحايا والمصابين واللاجئين، معربة عن تضامنها مع الشعب السوري وكافة الشعوب المنكوبة في هذه المحنة المتواصلة.

وتوجّهت الهيئة بالدعوة إلى بذل مزيد من الجهود لتطوير حضور النساء والشباب في الهيئات والمجالس القيادية للمؤسسات الإسلامية في أوروبا، وتشجيعهم على تنمية مشاركتهم في المجالات الإيجابية كافة.

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الهيئة العمومية