المركز الإسلامي في كييف قبلة النخبة الباحثة عن الإسلام

بعد التأسيس المبارك قبل أكثر من 20 عاما، أصبح اتحاد المنظمات الاجتماعية “الرائد” في أوكرانيا، بمراكزه وجمعياته ومؤسساته، أصبح سريعا مرجعية علمية وثقافية منفتحة وموثوقة أمام جميع الراغبين بالتعرف على جوهر الإسلام وحقيقته.

هذه المرجعة توفر المعلومات الصحيحة البعيدة عن الشبهات والتضليل، وتقاوم الانطباعات التي تتركها –للأسف- الكثير من وسائل التواصل والإعلام الناشطة في حربها لتشويه صورة الإسلام.

ومن مظاهر هذا الأمر تردد المسؤولين والنخب المثقفة على مراكز وجمعيات ومؤسسات الاتحاد، التي كان آخرها زيارة طلاب جامعتين إلى المركز الثقافي الإسلامي في العاصمة كييف، حيث مقر الاتحاد الرئيس.

تفاصيل أكثر على الرابط التالي:

http://www.arraid.org/ar/node/6374

معرض مدينة لفيف الدولي يكشف عن كتاب “الإسلام في أوكرانيا”

 

إنجاز جديد يسجل في قائمة طويلة حققها اتحاد المنظمات الاجتماعية “الرائد” في أوكرانيا خلال مسيرة عطائه على مدار أكثر من 20 عاما…

بدعم الاتحاد، أصدر المركز الأوكراني للدراسات الإسلامية كتابا باللغة الروسية، حمل عنوان: “الإسلام في أوكرانيا.. الماضي والحاضر والمستقبل”، للباحث المعاصر الأذربيجاني تيمور أتايف.

يقع الكتاب في 520 صفحة، يعرض فيه الكاتب تاريخ وصول الإسلام للأراضي الأوكرانية منذ أواخر القرن التاسع الميلادي، مرورا بحكم ملوك المغول للمنطقة، وحتى عصور الإمارات والممالك التي قامت في هذه المنطقة في القرون الخامس والسادس والسابع عشر الميلادي،  وعلاقتها مع العالم الإسلامي، انتهاء بأوضاع المسلمين في فترة الحكم الروسية القيصرية

والشيوعية، ثم في أوكرانيا المستقلة.

أوضح الكاتب الدور الحضاري الذي لعبه الإسلام على هذه الأرض في حقب متعددة، والدور الريادي الذي قامت به ثلة من الطلبة المسلمين في سبيل تعليم الإسلام للأقليات المسلمة المتواجدة في مدن وقرى أوكرانيا، وإظهار سماحة هذا الدين على أسس من فهم الآخر والتعايش السلمي.

ويبرز الكتاب كيف تكللت جهود هؤلاء الطلبة بإنشاء مؤسسات تخصصية متنوعة ساهمت في تنمية وتطور وضع المسلمين في أوكرانيا ثقافيا واقتصاديا. 

وقد أكد الكاتب خلال حفل توقيع الكتاب في متحف إيفان فرانكو بمدينة لفيف، أكد أن تجربة اتحاد “الرائد” في أوكرانيا على مدار عشرين عاما تمثل مثالا يحتذى به للعمل المجتمعي في أوروبا، وهي تجربة تقوم على رؤية واضحة، ورسالة نبيلة، وأهداف سامية.

حول المحاكمات الجماعية الأخيرة في مصر والسعودية

يتابع “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بمزيد من الاهتمام تقارير المحاكمات التي يتعرض لها نخبة من السياسيين والعلماء ونشطاء المجتمع المدني والصحفيين، في كل من جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، والتي صدر عنها جملة أحكام بالإعدام والسجن لفترات طويلة.

ويأتي ذلك الاهتمام انطلاقاً من الأبعاد التي تلقي بظلالها على الواقع الأوروبي، والتداعيات المؤسفة التي تسترعي اهتمام دعاة العدالة والحرية والسلم الاجتماعي حيثما كانوا، فانتهاك حقوق الإنسان والقيم الأساسية شأن عالمي يتجاوز الأطر الجغرافية.

وفي ظل ما أكدته “المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة” و”الاتحاد الأوروبي”، و”منظمة العفو الدولية” وغيرها من المؤسسات الدولية ذات الصلة، أن هذه المحاكمات تفتقر لمعايير العدالة القضائية، والإجراءات ذات المصداقية، فضلاً عما يكتنفها من أجواء مسيسة وغير ديمقراطية، يؤكد “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” تضامنه مع كافة المنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني المطالبة بإلغائها.

كما يطالب “الاتحاد” الدبلوماسية الأوروبية لبذل الجهود من أجل وقف تلك المحاكمات، وإقناع المعنيين بالقرار السياسي في كلا البلدين بحقن الدماء وتحقيق العدالة، وانتهاج سبيل الحوار الذي يسع الجميع، مهما تباينت وجهات النظر أو كان الخلاف السياسي. مؤكداً على أهمية تضافر الجهود المخلصة التي تنشد الاستقرار، وتسعى للحفاظ على التماسك والتضامن المجتمعي، وتحول دون المساس بالقيم الأساسية أو انتهاك الحقوق والحريات التي تمثل دعائم المجتمعات وعوامل نهضتها واستقرارها.

بروكسل في 13 سبتمبر 2018
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا