الاتحاد يطالب بالحرية لمليون معتقل مسلم في معسكرات أيديولوجية صينية

يُعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن صدمته للتقارير المتزايدة عن وجود معسكرات اعتقال جماعية تحتجز فيها السلطات الصينية قرابة مليون مسلم لفرض قناعات وسلوكيات بصفة قسرية عليهم.

 

ويشير الاتحاد إلى أنّ ما يسمى “معسكرات إعادة التربية” هذه تتناقض مع كرامة الإنسان وحريته وحقوقه الأساسية، ولم يكن بالوسع تصوّر وجودها في عالمنا اليوم أساساً.

 

وبالنظر إلى التقارير المتضافرة عن هذه المعسكرات واعتراف السلطات الصينية بوجودها؛ يؤكد الاتحاد أنّ الاحتجاز القسري لقرابة مليون إنسان من غربي الصين لفرض برنامج أيديولوجي وسلوكي معيّن عليهم بالإكراه ومحاولة غسيل أدمغتهم وتغيير معتقداتهم هو أمر صادم، ولا يمكن لعالمنا أن يتهاون معه.

 

ويعبِّر “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن انشغاله البالغ بمعاناة هذه الأعداد الغفيرة من المحتجزين تحت ستار من التعتيم وما تقاسيه أسرهم التي انتُزِعوا منها من آلام، بما يشير إلى أنّ الأضرار التي تتسبّب بها هذه الانتهاكات واسعة للغاية وجسيمة الأثر.

 

ويعرب الاتحاد عن تضامنه مع هذه الأعداد الغفيرة المعتقلة وذويهم، ويطالب السلطات الصينية بالكفّ الفوري عن هذه السياسة المرعبة وسياسات القهر الثقافي كافة، وإغلاق هذه المعسكرات المشينة وإطلاق سراح المحتجزين بلا إبطاء وإعادة الاعتبار لهم. ولا شكّ أنّ قضية كهذه تقتضي تحرّكاً سريعاً وجاداً من المجتمع الدولي، بما فيه الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء ومنظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء، لتجريم سياسة الاعتقال الجماعي في معسكرات أيديولوجية ووضع حدّ لها وفتح تحقيق دولي مستقلّ بشأنها.

 

بروكسيل – في 31 أكتوبر 2018

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

اتحاد المنظمات الاجتماعية “الرائد” في أوكرانيا

 

اتحاد المنظمات الاجتماعية “الرائد” هو مؤسسة أوكرانية اجتماعية رائدة تعمل على التعريف بالثقافة الإسلامية وخدمة المجتمع الأوكراني، وتمثل تجمعا لعشرين جمعية اجتماعية تنتشر في شتى المدن الأوكرانية.

 

كان ميلاد الرائد في السابع من شهر شباط/فبراير من عام 1997 م بمثابة انطلاقة لتجربة فريدة في خدمة الجالية العربية والأقليات المسلمة والمجتمع الأوكراني عموما، ومحاولة لتقديم الثقافة العربية والإسلامية بوجهها الصحيح العصري وبروحها الأصيلة كخدمة للإنسانية، وكجسر يربط بين الشعوب.

 

جاء الرائد ليجسد معنى الشهود الحضاري، وليمكن الجالية العربية والأقلية المسلمة في أوكرانيا من تحقيق رسالتهم الحضارية، فهو بعبارة أخرى تجسيد لمعاني الإيمان والأخوة والمحبة في كيان اجتماعي منظم ومن خلال أنشطة وفعاليات ومؤسسات قائمة.

 

الرسالة:

المشاركة البناءة في تنمية المجتمع الأوكراني وزيادة وعيه بالثقافة الإسلامية.

الرؤية:

أن يكون الرائد أحد أكبر مؤسسات المجتمع المدني، التي تحظى بالاحترام و التقدير، وتتمتع بعلاقات فاعلة متوازنة مع مختلف المستويات، وفي شتى المجالات.

الأهداف:

1. نشر الثقافة الاسلامية في المجتمع الاوكراني.

2. المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع الأوكراني وتطويره.

3. ربط أوكرانيا بالعالم الإسلامي.

4. خدمة الأقليات المسلمة في أوكرانيا.

5. تعزيز العلاقات مع مؤسسات المجتمع الأوكراني المختلفة.

 

قيم الاتحاد: 

الربانية – الوسطية – الطموح – التعاون – العطاء – الإبداع – الإتقان

مجالات العمل الرئيسية

المجال الثقافي الدعوي:

يُعْنَى هذا المجال بتعريف المجتمع الأوكراني بالثقافة الإسلامية المتسمة بالوسطية، من خلال نشرها بين مختلف الشرائح بما فيهم أعضاء الاتحاد، والتواصل مع المؤسسات المعنية بهذا الشأن.

المجال الخيري:

يُعْنَى هذا المجال بالعناية والدعم المادي لمختلف الشرائح المحتاجة من أبناء المسلمين وغيرهم داخل المجتمع الأكرانى، من خلال إعدادِ وتسويق وتنفيذ مشاريعَ خيرية وتنموية بما يوفر لهم الاستقرار المادي والمعيشي.

مجال الإعلام والعلاقات العامة:

يُعْنَى هذا المجال بالتعريف والنشر والدفاع عن القضايا الإسلامية واتحاد الرائد داخل وخارج المجتمع الأكرانى، والتواصل مع الجهات المختلفة رسميا وشعبيا من خلال كوادرَ إعلامية متخصصة ولغةِ خطابٍ معتدلة.

المجال الإداري:

يُعْنَى هذا المجال بالارتقاء بالمستوى المؤسسي المتمثل فى تطوير آليات المتابعة، والتواصل بين الاتحاد والمؤسسات التابعة له مع تدريب القائمين عليها ضمن خطط تشغيلية معتمدة.

المجال الأسري:

يُعْنَى هذا المجال بتوفير العناية والرعاية والتعليم والتربية للأُسَر المسلمة داخل المجتمع الأكرانى، بما يوفر لهم الاستقرارَ النفسى والاجتماعى، ويحصنهم من أى عادات مضرة فى هذا الشأن مع تشجيع الاندماج الإيجابى فى المجتمع الأكرانى.

المجال المالي:

يعنى بتوفير المال الضروري لتنفيذ مشاريع الاتحاد ونشاطاته، كما يقوم بتسويق مشاريع تضمن استمرارية عمل الأقسام. ويقوم القسم أيضا بضبط حسابات الاتحاد وفق القوانين المحلية.

سياسات العمل:

التخطيط – الشراكة – الكفاءة والتخصص – الحداثة – المواكبة – المبادرة – الانضباط – الواقعية – المؤسسية

الموقع الإلكتروني: www.arraid.org

الصفحة على فيسبوك (هنا)

 

اتحاد “الرائد” في أوكرانيا ينظم دورة ثقافية تدريبية حول “إعداد جيل المستقبل”

أجهزة التلفاز والهواتف الذكية ومواقع التواصل التي وصلت إلى مستويات عالية من التطور، وسهلت الكثير من الإجراءات في حياتنا، أثرت بالمقابل على عملية تربية الأبناء وصعبتها.

 

مواجهة هذا الواقع، وغيرها من العوامل المؤثرة في العملية التربوية، كالوسط المحيط غير المسلم في المجتمعات الغربية، كانت أهدافا عامة لدورة ثقافية تدريبية بعنوان: “تأهيل جيل المستقبل”، التي نظمها اتحاد المنظمات الاجتماعية “الرائد” في المركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة كييف.

 

دورة أقيمت بالتعاون والتنسيق مع معهد “تكامل المعرفة” في جورجيا، واتحاد مسلمات أوكرانيا.

 

حضر الدورة العشرات من الآباء والأمهات المقيمين في كييف وضواحيها، ومواضيعها الرئيسة دارات حول آخر وأنجع الطرق والوسائل في عملية تربية الأبناء والتقرب منهم، وكسر الحواجز التي تعيق هذا التقرب.

 

وفي هذا الإطار ركز الخبير د. عمر هشام الطالب على أهمية التزام الوسطية في عملية التربية، دون تزمت في التعليم، وعزل عن المجتمع.

 

كما شدد على أهمية “التربية الرديفة” في حياة الآباء مع أبنائهم، التي تصاحب ما تقوم به المدارس وغيرها من المؤسسات من عمليات تربوية.

الاتحاد يعقد الاجتماع الأول لمجلس المؤسسات الأعضاء في دورته الجديدة

في دورته الحادية عشر، عقد اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا الاجتماع الأول لمجلس المؤسسات التابعة في 27 دولة، وذلك في مدينة إسطنبول التركية.

 

هدف الاجتماع إطلاع المؤسسات على الخطة الاستراتيجية للاتحاد في دورة 2018-2022، وأبرز مجالات العمل والمشاريع والنشاطات التي تتضمنها، إضافة إلى إطلاعهم على بعض اللوائح الإدارية ومناقشتها.

 

نسأل الله التوفيق والسداد لما فيه خير ومنفعة الإسلام والمسلمين والمجتمعات في أوروبا…

مؤتمر حول أدوار وحقوق المسلمات في مجتمع أوكرانيا

“مستقبل المجتمع بين حرية الاختيار وأسر الانطباعات السلبية” كان عنوان مؤتمر نسوي إسلامي شهدته العاصمة الأوكرانية كييف، نظمه اتحاد مسلمات أوكرانيا، وجمعية “مريم” النسائية الإسلامية التابعة لاتحاد المنظمات الاجتماعية الرائد”، الذي يعتبر أكبر وأبرز مؤسسة إسلامية تعنى بشؤون المسلمين في أوكرانيا.

هدف المؤتمر هو تعزيز حضور وأدوار المرأة المسلمة إيجابا في مجتمع أوكرانيا، وبحث الأسباب التي تعرقل هذا الحضور، إضافة إلى حقوق المسلمين وواجباتهم في المجتمع الأوكراني.

حظي المؤتمر باهتمام رسمي لافت، تمثل بمشركة نواب برلمانيين وممثلين عن دائرة الأديان وعدة وزارات، إضافة إلى مشاركة أساتذة وطلاب عدة جامعات متخصصة في علوم الأديان والفلسفة والاستشراق.

معظم المتحدثين أكدوا أن المسلمين جزء لا يتجزأ من المجتمع الأوكراني، لهم ما لغيرهم من حقوق، وعليهم ما على غيرهم من واجبات، وهذه أمور أثبتتها الكثير من المواقف والأحداث في البلاد.

وفي هذا الإطار، قال الشيخ سعيد إسماعيلوف مفتي الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا “أمة”، قال إن مسلمات أوكرانيا برزن في المجتمع منذ مطلع القرن الماضي، عندما انتخبن كممثلات عن المؤتمر الثاني العام لشعب تتار القرم عام 1917، وبالتالي فإن مشاركتهن برزت قبل أن تبرز مشاركات مسلمات دول أخرى في القارة الأوروبية.

وعن الحاضر، قالت هانا كولاهينا ستادنيتشينكو خبيرة قسم الأديان في معهد الفلسفة بالعاصمة كييف، قالت إن مسلمي أوكرانيا كانوا إلى جانب غيرهم في جميع الأحداث التي شهدتها البلاد بعد الاستقلال، بدءا من فعاليات الاستقلال نفسها، وصولا إلى أحداث الميدان، وعمليات مكافحة الإرهاب في شرق أوكرانيا.

الواقع والمأمول

بحثت المشاركات تعزيز حضور وأدوار المرأة المسلمة إيجابا في المجتمع، إضافة إلى قضايا الحقوق والواجبات، والتحديات التي تواجه هذا الحضور وتلك الأدوار.

هايانا يوكسيل عضو في مجلس شعب تتار القرم، قالت إن “المرأة الأوكرانية تقف إلى جانب الرجل في جميع الميادين، وعلى سبيل المثال أشير إلى أن الجيش يضم نحو 55 ألف امرأة، و3 آلاف مقاتلة، و42 ضابطة عالية الرتبة”.

وأضافت: “هذا لا يعني أن الأوضاع مثالية، فالانطباعات السلبية تؤدي إلى تراجع حضور المرأة في المراكز الإدارية بباقي مؤسسات الدولة، لتتولى 10% منها فقط.

التصوير بالحجاب

الانطباعات السلبية، من تقييد الحريات والعزلة وغيرها كانت محل بحث أيضا، لكن المتحدثين ركزوا على جملة من القضايا الهامة والحساسة بالنسبة للمسلمات، وعلى رأسها قضية التصوير للوثائق الرسمية بالحجاب، بعد أن اتخذت بعض الدوائر الحكومية إجراءا يقضي بمنع التصوير بالحجاب.

مسلمات أوكرانيا دافعن عن حقهن بالتصوير بالحجاب، وطالبن بعدم مخالفة القوانين الضامنة لحقوقهن الوطنية والدينية، وانضمت إليهن أصوات نخبوية أيضا.

هانا كولاهينا ستادنيتشينكو خبيرة قسم الأديان في معهد الفلسفة بالعاصمة كييف، قالت: “بالإضافة إلى الانطباعات السلبية الخاطئة، تواجه مسلمات أوكرانيا مشاكل أخرى، تتعلق مثلا بحق التصوير للوثائق الرسمية بالحجاب، ويواجه المسلمون بشكل عام مشكلة عدم وجود مقابر خاصة بهم”.

هذا ما نعمل عليه حاليا مع الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا “أمة”، لإيصاله إلى المسؤولين المعنيين، ونأمل أن تتجه هذه المشاكل نحو الحل قريبا.

المؤتمر كذلك حث المسلمات على الانفتاح على المجتمع، والمشاركة الفاعلة في نهضته وعلاج آفاته، انطلاقا من واجب المسلمين تجاه بلادهم، التي يشكلون فيها نسبة تقدر بنحو 4% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 42 مليون نسمة.

الإعلان في فرنسا عن المؤتمر الثالث حول “الإعجاز العلمي في القرآن والسنة”

في يوم الأحد القادم، الموافق 14 تشرين الأول/أكتوبر، تشهد مدينة ستراسبورغ في شرق فرنسا فعاليات المؤتمر الثالث حول “الإعجاز العلمي في القرآن والسنة”، الذي يقيمه المعهد الأوروبي للعلوم الإسلامية والإنسانية في باريس.

يعقد المؤتمر بحضور ثلة من كبار العلماء في مجالات الشريعة والطب والفيزياء وعلوم الطبيعة وغيرها.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع المعهد الأوروبي للعلوم الإسلامية والإنسانية في باريس، عبر صفحته على فيسبوك:

https://www.facebook.com/ieshdeparis3rabi

اللغة والتربية والتعليم.. محاور دورة تخصصية في مؤسسة “طيبة” برومانيا

تدعو مؤسسة “طيبة” والرابطة الإسلامية في رومانيا جميع الراغبين إلى حضور دورة علمية تخصصية، تستهدف فئات الشباب والآباء والمعلمين.

الدورة تستمر لمدة 3 أيام في مقر المركز، بتاريخ 12 و13 و14 أكتوبر الجاري، وتبدأ في تمام الساعة العاشرة صباحا.

تدور الدورة حول عدة مواضيع ومحاور، من أبرزها:

(أهمية اللغة العربية – العلاقة بين الرجل والمرأة – التحديات التي تواجه الأبناء – التعليم النشط وأساليبه الحديثة).

تهدف الدورة إلى التعريف بأفضل الأساليب والطرق لمواجهة التحديات والضغوط النفسية التي قد يعاني منها الشباب المسلم، وإبراز أهمية لغة القرآن العربية في حياتهم وخصوصيتهم كمسلمين.

كما تهدف إلى التعريف بالأطر النفسية والإيمانية التي تحدد علاقة الرجل بالمرأة في الإسلام، ومناقشة هذا الموضوع مع الآباء والشبان بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وستركز الدورة في جزئها الثالث على “التجديد في طرق وأساليب الإلقاء والتعليم الحديثة، التي تحفز الطلاب على العلم والتعلم، أملا في مستقبل أفضل وأكثر إشراقا.

تلقي محاضرات الدورة الخبيرة السيدة ديما نجار قادمة من هولندا، وهي مجازة ومتخصصة في مجالات الإرشاد النفسي ومهارات التربية والتعليم، إضافة إلى نشاطها في مساعدة اللاجئين.

أهلا وسهلا بكم…

محاضرة في بريطانيا حول “الاستقرار الأسري والتحصيل العلمي”

بالتعاون مع الرابطة الإسلامية في بريطانيا ودار “الرعاية الإسلامية”، نظم مركز “فاطمة الاجتماعي” في مدينة شفيلد بمقاطعة يورك شاير محاضرة حول “أثر الاستقرار على التحصيل العلمي.

الأستاذة لانة الصميدعي، وهي حاصلة على شهادة الماجستير في “الفكر الإسلامي المعاصر” ألقت المحاضرة، التي تطرقت من خلالها إلى أهمية الاستقرار الأسري لدفع المسيرة التعليمية لدى الأبناء، وطرق وأساليب علاج المشاكل، بما يحقق صفاء الجو، وأفضل الظروف التعليمية داخل سقف المنزل، و تنعكس على الأولاد و مدارسهم في مختلف مراحلهم العمرية والتعليمية.

المحاضرة ألقيت أمام العشرات من مسلمات المدينة وضواحيها، وبثت مباشرة عبر مواقع التواصل إلى جميع المعنيين بموضوعها، خاصة في القارة الأوروبية، من قبل مركز “مِنى” بمدينة كلاسجو في إسكتلندا.

أسئلة ونقاشات الحاضرات عكس حجم الاهتمام بموضوع المحاضرة، التي تأتي في إطار سعي الرابطة وشركاؤها لخدمة وفائدة مسلمي بريطانيا.