في 8 و9 ديسمبر.. مؤتمر شبابي إسلامي جديد في العاصمة الألمانية

تحت رعاية المؤسسة الشبابية في برلين، وهي إحدى مؤسسات التجمع الإسلامي في ألمانيا، يقام مؤتمر YouCon الخامس من نوعه، وذلك في الفترة ما بين 8 و9 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

المؤتمر يأتي تحت شعار:  المسلم المسافر.. من أين؟ إلى أين؟ ومع من؟، وتشارك فيه نخبة من المحاضرين والدعاة الشباب، ومن بينهم ضيف الشرف نعمان علي خان.

المركز الإسلامي في كييف يحتضن المسابقة القرآنية الأوكرانية الـ19

“اللهم اجعل هذا المكان مباركا بطاعتك…”، دعاء لطالما رددته حناجر الأئمة والخطباء والمصلين في المركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة الأوكرانية كييف، ويا لها من طاعة عظيمة تلك التي ترتبط بتعليم القرآن وتحفيظه…

المركز الإسلامي في كييف لم يعد مجرد منارة ثقافية ومحضن ديني كما كان، بل أصبح أيضا مركزا تعليميا للباحثين عن علوم القرآن، والراغبين بحفظه.

تجسد هذا الخير مجددا في المركز الثقافي الإسلامي، فقد احتضن على مدار اليومين الماضيين فعاليات المسابقة القرآنية الـ19 على مستوى أوكرانيا، بمشاركة كبيرة شملت 80 شخصا، نصفهم تقريبا من الإناث.

تراوحت أعمار المشاركين بين 6 أعوام و40، ومعظمهم من مسلمي أوكرانيا وحملة جنسيتها، إضافة إلى مشاركة لافتة من قبل المسلمين المقيمين على أراضيها في شتى المدن.

أ. سيران عريفون رئيس الاتحاد، وفي كلمته الافتتاحية، أشار إلى أن “الرائد” أولى اهتماما بتحفيظ القرآن وتدريس علومه منذ التأسيس قبل أكثر من 20 عاما، وكان لديه مركز خاص بهذه المهمة في إقليم شبه جزيرة القرم جنوب أوكرانيا، قبل أن تتحول جميع المراكز التابعة إلى مراكز للتحفيظ والتدريس في الأعوام القليلة الماضية.

مراكز الاتحاد خرجت العشرات من الحفظة والدارسين، الذين باتوا يشاركون في الكثير من المحافل القرآنية على مستوى أوكرانيا والعالم.

إقبال يزيد

الإقبال يزيد عاما بعد عام على حفظ القرآن بين مسلمي أوكرانيا، وهذا لفت انتباه فضيلة الشيخ راشد القليب ممثل الهيئة العالمية للكتاب والسنة بالمملكة العربية السعودية، التي أشرفت على المسابقة.

يقول فضيلة الشيخ: “في الحقيقة بنيت تصورا قبل قدومي، لكني تفاجأت بأن كل التصورات كانت أقل بكثير مما وجدت. وجدت الحماس الكبير والعدد الضخم، وقد ظننت أن الأعداد أقل بكثير.

وأضاف: “الحفظ والإتقان وكذلك التنظيم من قبل المركز الإسلامي؛ كل هذا يجعلني أقول أنها من أنجح المسابقات التي حضرتها”.

وشكر فضيلته إدارة المركز على جهودها، مشيدا بمنهجها المعتدل والمنفتح في عملية التعليم ونشر الوعي بين المسلمين، وتعريف غير المسلمين بالإسلام.

هيئة خاصة

حفظ 604 صفحات تضم 114 سورة موزعة على 30 جزئا ليس أمرا سهلا، لكن الأهم من الحفظ ما يتبعه من فهم وتطبيق ومنهج حياة، كما يقول المنظمون.

ولهذا الغرض، دفع “الرائد” نحو تأسيس هيئة أوكرانيا لتعليم القرآن، وحولها قال فضيلة الشيخ مراد سليمانوف، وهو، عضو الهيئة، وإمام المركز الثقافي الإسلامي في مدينة لفيف.

قال: “الفعاليات التي تنظمها الهيئة الأوكرانية لتعليم القرآن مع المركز الإسلامية بدعم “الرائد” لا تهدف إلى تحفيظ القرآن فقط، بل إلى جعله منهج حياة لأنه أنزل ليكون كذلك”.

ولفت إلى أن “من أسباب انتشار التيارات الإسلامية وتطرف بعضها ابتعاد أتباعها عن القرآن، عن قرائته وتدبر آياته، وفهم حقيقة معانيه، وتطبيقها”.

منافسة وتميز

المسابقة اتسمت بشدة المنافسة، وكشفت عن تميز عدد من المتسابقين، الذين شاركوا بمختلف مستويات المسابقة، ومنهم الطالب مراد، والطفلة الأوكرانية خديجة.

مراد طالب يدرس في كييف، حصل بجدارة على المركز الأول في مستوى القرآن كاملا، يقول: “حصلت في العام الماضي على المركز الثاني، وكانت لدي همة عالية للحصول على المركز الأول في هذا العام، والحمد لله استعددت جيدا، رغم أن المنافسة كانت شديدة بين المشاركين. أنا سعيد بالحصول على المركز الأول”.

أما خديجة (7 أعوام) فقال: “فزت بالمركز الأولى على مستوى 10 أجزاء. عملت قبل ذلك بتشجيع أمي وأبي على مراجعة ما أحفظ، وتثبيت حفظي قبل المشاركة والفوز.

لا خاسر

المئات حضروا حفل الختام وتوزيع الجوائز والشهادات على الفائزين، حيث اختلطت مشاعر السعادة بالفخر لدى الفائزين وذويهم، وحزن وعزم من لم يحالفهم الحظ على تجديد المشاركة وتحسين مستواها في مسابقة العام المقبل.

فضيلة الشيخ راشد القليب أكد أنه “لا خاسر في مثل هذه المسابقات، لأن الجميع ينال عظيم الأجر من عند الله سبحانه وتعالى، بشهادة أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي قال” خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.

المشاركون جميعا فازوا إذا، وكذلك الحضور، ولجنة التحكيم، والمنظمون، والداعمون…

https://www.youtube.com/watch?v=Za5H0FE3iJ0&t=2s

هيئة مسلمي المجر

 

تأسست هيئة مسلمي المجر في 22 سبتمبر 2000 ميلادية امتداداً لاتحاد الطلبة المسلمين أول مؤسسة إسلامية في المجر والذي تأسس في 1987 ميلادية ومستفيدةَ من خبراته الدعوية.

 

تهدف هيئة مسلمي المجر إلى تسهيل مزاولة الشعائر الدينية للمسلمين سواء كانوا من المجريين أو من الوافدين لذلك فهي تقوم على توفير المناخ الثقافي والاجتماعي الذي يساعد المسلمين ويحثهم على التمسك بهويتهم الاسلامية مع القيام بدورهم الإيجابي والفعال في المجتمع المجري.

 

الرؤية:

 

مؤسسة رائدة تمثل المسلمين وتعتبر المرجع الرئيسى عن الإسلام والأكثر مصداقية في المجر.

 

رسالة الهيئة:

 

السعي لبناء الشخصية الإسلامية المعتدلة (المتكاملة) من خلال تقديم الخدمات التى تعين المسلمين على مزاولة شعائرهم و التعريف بالإسلام وثقافته من خلال التفاعل مع قضايا المجتمع المختلفة.

 

الأهداف:

 

تحرص هيئة مسلمي المجر على تحقيق رؤية استراتيجية محددة تعمل على تحقيقها من خلال برامجها ومشروعاتها ووفق خطط  زمنية منضبطة.

وأهم هذه الغايات والأهداف التي تصبو إلى تحقيقها:

 

– بناء الشخصية الإسلامية المعتدلة.

– التعريف بالإسلام .

– تطوير موارد الهيئة والعمل على ديمومتها واستقرارها.

– تطوير الوسائل وآليات العمل بما يساعدها على تحقيق أهدافها.

 

التوجهات العامة:

 

– الانفتاح على جميع شرائح المجتمع.

– التواصل مع الآخر واعتماد مبدأ الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن.

– اعتماد الوضوح والمتابعة والمساءلة أساسا تقوم عليه البرامج والأنشطة.

– الحرص على الإبداع والتجديد بوصفهما من أهم أسباب التميز والنجاح.

– التدرج والتوسع بمجالات العمل والأنشطة، مع الحرص على احترام التخصص لتجويد الأداء.

توظيف الكفاءات المتميزة، مع مراعاة مواءمة التوظيف لاحتياجات العمل.

– تنمية مهارات وقدرات موظفي الهيئة.

– تبنٍّي أساليب الإدارة المناسبة في العمل.

 

الأهداف العامة:

 

– توفير المكان الملائم للمسلمين لأداء شعائرهم الدينية.

– تنظيم برامج تساعد المسلمين على الاندماج من أجل أن يكونوا مواطنين صالحين نافعين

– تعليم أبناء المسلمين الدين والثقافة الإسلامية باللغتين العربية والمجرية

– توجيه وإرشاد المسلمين بأمور دينهم والتعايش مع المجتمع على منهج الوسطية

تنظيم دروس ومحاضرات متنوعة للمسلمين وللباحثين عن الإسلام

– توثيق الصلة بين المسلمين بكل أطيافهم، وبين الجمعيات والهيئات الإسلامية العاملة في المجر وكذا المؤسسات المدنية الحكومية من أجل حصول المسلمين على حقوقهم المشروعة قانونيا.

 

ما حققته الهيئة…

 

بفضل الله فإن هيئة مسلمي المجر منذ نشأتها وهي تشغل دوراً مهماً يتزايد يوماً من خلال برامجها وأنشطتها التي يستفيد منها بشكل متزايد المسلمون في المجر وكذلك الباحثون عن الإسلام.

 

تمتلك هيئة مسلمي المجر أكبر مسجد في بودابست حتى الآن والذي تقام في العديد من البرامج الثقافية والاجتماعية إضافة إلى الصلوات الخمس والجمع. يصل عدد المستفيدين من نشاطات الهيئة وخدماتها ومن موقعها على الانترنت وكتبها إلى حوالى 25-50 ألف مستفيداً سواء كان مسلماً أو غير مسلم.

 

هذا وقد لاقت الكتب التي تترجمها وتوزعها الهيئة نجاحا كبيراً مثل كتاب نظام الحياة في الإسلام وكتاب شخصية المسلم كما يصوغها الكتاب والسنة وكتاب الطريق إلى الإسلام وكتاب شرح الأربعين النووية وكتاب الإسلام للأطفال وكتاب الصلاة وكتاب طريق الإيمان وكتاب مبادئ الإسلام، وكتاب حصن المسلم وكتاب الصوم وكتاب الحج وكتاب الزكاة بالإضافة إلى العديد من الكتيبات والمطويات الصغيرة التي تتحدث عن مواضيع تتعلق بالإسلام.

 

ويقوم العاملون في الهيئة ومتطوعيها بإعداد المواد والملازم التي تتعلق بدراسة اللغة العربية والقرآن والعلوم الديينة للمسلمين الجدد والباحثين عن الإسلام، وفي كل يوم سبت هناك مدرسة النور لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية والعلوم الشرعية التي تقوم بمهمة تدريس النشء على أحدث المناهج التى تعدها أشهر دار نشر اسلامية فرنسية. هذا وقد نظمت الهيئة للجيل الجديد من أبناء المسلمين حتى الآن مايقارب ال27 مخيم شبابي.

 

تنظم الهيئة كذلك ندوات ثقافية ومؤتمرات وتستقبل العلماء والدعاة من شتى أقطار العالم الإسلامي وتقوم بعمل المعارض الإسلامية للتعريف بالإسلام وحضارته.

 

الأنشطة الرئيسية:

 

– تأمين أماكن لأداء الصلوات الخمس والجمعة.

– تنظيم فريضة الحج.

– إجراء عقود الزواج ,ترتيب الولائم.

– ترتيب عملية دفن الموتى.

– اعداد المطويات والكتب والمجلات الإسلامية

– المشاركة في مؤتمرات الحوار بين الأديان (منتدى التعاون بين الأديان العالمية، وأصبحت الهيئة فيما بعد عضوا مؤسسا لمجلس الأديان الشرقية المعترف به).

– تعليم اللغة والدين والثقافة الإسلامية.

– الاهتمام بالموهوبين من أبناء المسلمين.

– تنظيم المخيمات للأطفال والشباب والطلاب.

– تنظيم اللقاءات الدورية للمسلمين مثل: لقاء المسلمين الناطقين بالمجرية، واللقاء النسائي الشهري، ولقاء الطلاب، ولقاء المسلمات الأسبوعي بمايعرف بلقاء قهوة المساء.

– تنظيم البرامج الترفيهية.

– تنظيم المعارض النوعية للتعريف بالإسلام.

– العناية بموقع الهيئة على الانترنت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

– التعريف بالاسلام للمجتمع المجري من خلال المحاضرات واللقاءات الشخصية والإجابة على تساؤلات الباحثين عن الإسلام عن طريق الايميل أو كتابة المقالات والظهور المميز في الاعلام المجري.

– نشر خطب الجمعة عن طريق الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

– مساعدة طلبة الجامعة و الدراسات العليا – الماجستير الدكتوره- في كتابة ومراجعة أطروحاتهم عن الإسلام وتشجيعهم على ذلك.

– استقبال الوفود التي تزور الهيئة.

– ترتيب وتجهيز الإفطارات في شهر رمضان كاملاً.

– تأمين وترتيب مصلى العيد بما في ذلك توفير الطعام والألعاب للأطفال يوم العيد.

 

قضايا المجتمع:

 

وللتفاعل أكثر مع قضايا المجتمع، تقوم الهيئة بما يلي:

 

– برنامج لقاء الجيران وتوطيد العلاقة معهم.

– مساعدة الفقراء المسلمين وغير المسلمين سواء كانت مساعدات عينية أو نقدية.

– ترتيب لزيارة السجون حسب الاستطاعة.

– إرسال معونات عينية وكتب دينية للمسلمين المسجونين.

– التفاعل مع القضايا الهامة في المجتمع المجري والمساهمة فيها.

 

فروع الهيئة:

 

لهيئة مسلمي المجر ثلاثة فروع غير مركزها الرئيسي: مسجد الهدى في الحي الثامن في العاصمة بودابست و فرع مدينة سجد ومدينة بيتش ولها ممثلية في مدينة شالقوتريان. ويصلي المسلمون في مدينة بيتش صلاة الجمعة في جامع ياكوفالي حسان باشا الأثري الذي بني في عهد العثمانيين ما بين القرنين السادس عشر والسابع عشروالذي تم تحويله إلى متحف.

 

الموقع الإلكتروني: www.iszlam.com

 

الصفحة على فيسبوك (هنا)

 

الاتحاد يطالب بالحرية لمليون معتقل مسلم في معسكرات أيديولوجية صينية

يُعرب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن صدمته للتقارير المتزايدة عن وجود معسكرات اعتقال جماعية تحتجز فيها السلطات الصينية قرابة مليون مسلم لفرض قناعات وسلوكيات بصفة قسرية عليهم.

 

ويشير الاتحاد إلى أنّ ما يسمى “معسكرات إعادة التربية” هذه تتناقض مع كرامة الإنسان وحريته وحقوقه الأساسية، ولم يكن بالوسع تصوّر وجودها في عالمنا اليوم أساساً.

 

وبالنظر إلى التقارير المتضافرة عن هذه المعسكرات واعتراف السلطات الصينية بوجودها؛ يؤكد الاتحاد أنّ الاحتجاز القسري لقرابة مليون إنسان من غربي الصين لفرض برنامج أيديولوجي وسلوكي معيّن عليهم بالإكراه ومحاولة غسيل أدمغتهم وتغيير معتقداتهم هو أمر صادم، ولا يمكن لعالمنا أن يتهاون معه.

 

ويعبِّر “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” عن انشغاله البالغ بمعاناة هذه الأعداد الغفيرة من المحتجزين تحت ستار من التعتيم وما تقاسيه أسرهم التي انتُزِعوا منها من آلام، بما يشير إلى أنّ الأضرار التي تتسبّب بها هذه الانتهاكات واسعة للغاية وجسيمة الأثر.

 

ويعرب الاتحاد عن تضامنه مع هذه الأعداد الغفيرة المعتقلة وذويهم، ويطالب السلطات الصينية بالكفّ الفوري عن هذه السياسة المرعبة وسياسات القهر الثقافي كافة، وإغلاق هذه المعسكرات المشينة وإطلاق سراح المحتجزين بلا إبطاء وإعادة الاعتبار لهم. ولا شكّ أنّ قضية كهذه تقتضي تحرّكاً سريعاً وجاداً من المجتمع الدولي، بما فيه الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء ومنظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء، لتجريم سياسة الاعتقال الجماعي في معسكرات أيديولوجية ووضع حدّ لها وفتح تحقيق دولي مستقلّ بشأنها.

 

بروكسيل – في 31 أكتوبر 2018

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

اتحاد المنظمات الاجتماعية “الرائد” في أوكرانيا

 

اتحاد المنظمات الاجتماعية “الرائد” هو مؤسسة أوكرانية اجتماعية رائدة تعمل على التعريف بالثقافة الإسلامية وخدمة المجتمع الأوكراني، وتمثل تجمعا لعشرين جمعية اجتماعية تنتشر في شتى المدن الأوكرانية.

 

كان ميلاد الرائد في السابع من شهر شباط/فبراير من عام 1997 م بمثابة انطلاقة لتجربة فريدة في خدمة الجالية العربية والأقليات المسلمة والمجتمع الأوكراني عموما، ومحاولة لتقديم الثقافة العربية والإسلامية بوجهها الصحيح العصري وبروحها الأصيلة كخدمة للإنسانية، وكجسر يربط بين الشعوب.

 

جاء الرائد ليجسد معنى الشهود الحضاري، وليمكن الجالية العربية والأقلية المسلمة في أوكرانيا من تحقيق رسالتهم الحضارية، فهو بعبارة أخرى تجسيد لمعاني الإيمان والأخوة والمحبة في كيان اجتماعي منظم ومن خلال أنشطة وفعاليات ومؤسسات قائمة.

 

الرسالة:

المشاركة البناءة في تنمية المجتمع الأوكراني وزيادة وعيه بالثقافة الإسلامية.

الرؤية:

أن يكون الرائد أحد أكبر مؤسسات المجتمع المدني، التي تحظى بالاحترام و التقدير، وتتمتع بعلاقات فاعلة متوازنة مع مختلف المستويات، وفي شتى المجالات.

الأهداف:

1. نشر الثقافة الاسلامية في المجتمع الاوكراني.

2. المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع الأوكراني وتطويره.

3. ربط أوكرانيا بالعالم الإسلامي.

4. خدمة الأقليات المسلمة في أوكرانيا.

5. تعزيز العلاقات مع مؤسسات المجتمع الأوكراني المختلفة.

 

قيم الاتحاد: 

الربانية – الوسطية – الطموح – التعاون – العطاء – الإبداع – الإتقان

مجالات العمل الرئيسية

المجال الثقافي الدعوي:

يُعْنَى هذا المجال بتعريف المجتمع الأوكراني بالثقافة الإسلامية المتسمة بالوسطية، من خلال نشرها بين مختلف الشرائح بما فيهم أعضاء الاتحاد، والتواصل مع المؤسسات المعنية بهذا الشأن.

المجال الخيري:

يُعْنَى هذا المجال بالعناية والدعم المادي لمختلف الشرائح المحتاجة من أبناء المسلمين وغيرهم داخل المجتمع الأكرانى، من خلال إعدادِ وتسويق وتنفيذ مشاريعَ خيرية وتنموية بما يوفر لهم الاستقرار المادي والمعيشي.

مجال الإعلام والعلاقات العامة:

يُعْنَى هذا المجال بالتعريف والنشر والدفاع عن القضايا الإسلامية واتحاد الرائد داخل وخارج المجتمع الأكرانى، والتواصل مع الجهات المختلفة رسميا وشعبيا من خلال كوادرَ إعلامية متخصصة ولغةِ خطابٍ معتدلة.

المجال الإداري:

يُعْنَى هذا المجال بالارتقاء بالمستوى المؤسسي المتمثل فى تطوير آليات المتابعة، والتواصل بين الاتحاد والمؤسسات التابعة له مع تدريب القائمين عليها ضمن خطط تشغيلية معتمدة.

المجال الأسري:

يُعْنَى هذا المجال بتوفير العناية والرعاية والتعليم والتربية للأُسَر المسلمة داخل المجتمع الأكرانى، بما يوفر لهم الاستقرارَ النفسى والاجتماعى، ويحصنهم من أى عادات مضرة فى هذا الشأن مع تشجيع الاندماج الإيجابى فى المجتمع الأكرانى.

المجال المالي:

يعنى بتوفير المال الضروري لتنفيذ مشاريع الاتحاد ونشاطاته، كما يقوم بتسويق مشاريع تضمن استمرارية عمل الأقسام. ويقوم القسم أيضا بضبط حسابات الاتحاد وفق القوانين المحلية.

سياسات العمل:

التخطيط – الشراكة – الكفاءة والتخصص – الحداثة – المواكبة – المبادرة – الانضباط – الواقعية – المؤسسية

الموقع الإلكتروني: www.arraid.org

الصفحة على فيسبوك (هنا)

 

اتحاد “الرائد” في أوكرانيا ينظم دورة ثقافية تدريبية حول “إعداد جيل المستقبل”

أجهزة التلفاز والهواتف الذكية ومواقع التواصل التي وصلت إلى مستويات عالية من التطور، وسهلت الكثير من الإجراءات في حياتنا، أثرت بالمقابل على عملية تربية الأبناء وصعبتها.

 

مواجهة هذا الواقع، وغيرها من العوامل المؤثرة في العملية التربوية، كالوسط المحيط غير المسلم في المجتمعات الغربية، كانت أهدافا عامة لدورة ثقافية تدريبية بعنوان: “تأهيل جيل المستقبل”، التي نظمها اتحاد المنظمات الاجتماعية “الرائد” في المركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة كييف.

 

دورة أقيمت بالتعاون والتنسيق مع معهد “تكامل المعرفة” في جورجيا، واتحاد مسلمات أوكرانيا.

 

حضر الدورة العشرات من الآباء والأمهات المقيمين في كييف وضواحيها، ومواضيعها الرئيسة دارات حول آخر وأنجع الطرق والوسائل في عملية تربية الأبناء والتقرب منهم، وكسر الحواجز التي تعيق هذا التقرب.

 

وفي هذا الإطار ركز الخبير د. عمر هشام الطالب على أهمية التزام الوسطية في عملية التربية، دون تزمت في التعليم، وعزل عن المجتمع.

 

كما شدد على أهمية “التربية الرديفة” في حياة الآباء مع أبنائهم، التي تصاحب ما تقوم به المدارس وغيرها من المؤسسات من عمليات تربوية.

الاتحاد يعقد الاجتماع الأول لمجلس المؤسسات الأعضاء في دورته الجديدة

في دورته الحادية عشر، عقد اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا الاجتماع الأول لمجلس المؤسسات التابعة في 27 دولة، وذلك في مدينة إسطنبول التركية.

 

هدف الاجتماع إطلاع المؤسسات على الخطة الاستراتيجية للاتحاد في دورة 2018-2022، وأبرز مجالات العمل والمشاريع والنشاطات التي تتضمنها، إضافة إلى إطلاعهم على بعض اللوائح الإدارية ومناقشتها.

 

نسأل الله التوفيق والسداد لما فيه خير ومنفعة الإسلام والمسلمين والمجتمعات في أوروبا…

مؤتمر حول أدوار وحقوق المسلمات في مجتمع أوكرانيا

“مستقبل المجتمع بين حرية الاختيار وأسر الانطباعات السلبية” كان عنوان مؤتمر نسوي إسلامي شهدته العاصمة الأوكرانية كييف، نظمه اتحاد مسلمات أوكرانيا، وجمعية “مريم” النسائية الإسلامية التابعة لاتحاد المنظمات الاجتماعية الرائد”، الذي يعتبر أكبر وأبرز مؤسسة إسلامية تعنى بشؤون المسلمين في أوكرانيا.

هدف المؤتمر هو تعزيز حضور وأدوار المرأة المسلمة إيجابا في مجتمع أوكرانيا، وبحث الأسباب التي تعرقل هذا الحضور، إضافة إلى حقوق المسلمين وواجباتهم في المجتمع الأوكراني.

حظي المؤتمر باهتمام رسمي لافت، تمثل بمشركة نواب برلمانيين وممثلين عن دائرة الأديان وعدة وزارات، إضافة إلى مشاركة أساتذة وطلاب عدة جامعات متخصصة في علوم الأديان والفلسفة والاستشراق.

معظم المتحدثين أكدوا أن المسلمين جزء لا يتجزأ من المجتمع الأوكراني، لهم ما لغيرهم من حقوق، وعليهم ما على غيرهم من واجبات، وهذه أمور أثبتتها الكثير من المواقف والأحداث في البلاد.

وفي هذا الإطار، قال الشيخ سعيد إسماعيلوف مفتي الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا “أمة”، قال إن مسلمات أوكرانيا برزن في المجتمع منذ مطلع القرن الماضي، عندما انتخبن كممثلات عن المؤتمر الثاني العام لشعب تتار القرم عام 1917، وبالتالي فإن مشاركتهن برزت قبل أن تبرز مشاركات مسلمات دول أخرى في القارة الأوروبية.

وعن الحاضر، قالت هانا كولاهينا ستادنيتشينكو خبيرة قسم الأديان في معهد الفلسفة بالعاصمة كييف، قالت إن مسلمي أوكرانيا كانوا إلى جانب غيرهم في جميع الأحداث التي شهدتها البلاد بعد الاستقلال، بدءا من فعاليات الاستقلال نفسها، وصولا إلى أحداث الميدان، وعمليات مكافحة الإرهاب في شرق أوكرانيا.

الواقع والمأمول

بحثت المشاركات تعزيز حضور وأدوار المرأة المسلمة إيجابا في المجتمع، إضافة إلى قضايا الحقوق والواجبات، والتحديات التي تواجه هذا الحضور وتلك الأدوار.

هايانا يوكسيل عضو في مجلس شعب تتار القرم، قالت إن “المرأة الأوكرانية تقف إلى جانب الرجل في جميع الميادين، وعلى سبيل المثال أشير إلى أن الجيش يضم نحو 55 ألف امرأة، و3 آلاف مقاتلة، و42 ضابطة عالية الرتبة”.

وأضافت: “هذا لا يعني أن الأوضاع مثالية، فالانطباعات السلبية تؤدي إلى تراجع حضور المرأة في المراكز الإدارية بباقي مؤسسات الدولة، لتتولى 10% منها فقط.

التصوير بالحجاب

الانطباعات السلبية، من تقييد الحريات والعزلة وغيرها كانت محل بحث أيضا، لكن المتحدثين ركزوا على جملة من القضايا الهامة والحساسة بالنسبة للمسلمات، وعلى رأسها قضية التصوير للوثائق الرسمية بالحجاب، بعد أن اتخذت بعض الدوائر الحكومية إجراءا يقضي بمنع التصوير بالحجاب.

مسلمات أوكرانيا دافعن عن حقهن بالتصوير بالحجاب، وطالبن بعدم مخالفة القوانين الضامنة لحقوقهن الوطنية والدينية، وانضمت إليهن أصوات نخبوية أيضا.

هانا كولاهينا ستادنيتشينكو خبيرة قسم الأديان في معهد الفلسفة بالعاصمة كييف، قالت: “بالإضافة إلى الانطباعات السلبية الخاطئة، تواجه مسلمات أوكرانيا مشاكل أخرى، تتعلق مثلا بحق التصوير للوثائق الرسمية بالحجاب، ويواجه المسلمون بشكل عام مشكلة عدم وجود مقابر خاصة بهم”.

هذا ما نعمل عليه حاليا مع الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا “أمة”، لإيصاله إلى المسؤولين المعنيين، ونأمل أن تتجه هذه المشاكل نحو الحل قريبا.

المؤتمر كذلك حث المسلمات على الانفتاح على المجتمع، والمشاركة الفاعلة في نهضته وعلاج آفاته، انطلاقا من واجب المسلمين تجاه بلادهم، التي يشكلون فيها نسبة تقدر بنحو 4% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 42 مليون نسمة.

الإعلان في فرنسا عن المؤتمر الثالث حول “الإعجاز العلمي في القرآن والسنة”

في يوم الأحد القادم، الموافق 14 تشرين الأول/أكتوبر، تشهد مدينة ستراسبورغ في شرق فرنسا فعاليات المؤتمر الثالث حول “الإعجاز العلمي في القرآن والسنة”، الذي يقيمه المعهد الأوروبي للعلوم الإسلامية والإنسانية في باريس.

يعقد المؤتمر بحضور ثلة من كبار العلماء في مجالات الشريعة والطب والفيزياء وعلوم الطبيعة وغيرها.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع المعهد الأوروبي للعلوم الإسلامية والإنسانية في باريس، عبر صفحته على فيسبوك:

https://www.facebook.com/ieshdeparis3rabi