حول جهود القمّة الأوروبية لمعالجة الملفات الشائكة وحفظ تماسك الاتحاد

تابعنا باهتمام أعمال القمّة الأوروبية وجهود الزعماء المشاركين في معالجة الملفات الشائكة وحفظ تماسك الاتحاد على أساس من المسؤولية والتضامن. ونتمنى ألا تسيطر التجاذبات السياسية مستقبلاً على الملفات المؤجلة فتأتي الحلول أصعب استجابة لضغط الاتجاهات اليمينية والشعبوية. وفيما يتعلق بأزمة الهجرة نؤكد على ضرورة مراعاة حكوماتنا للأبعاد الإنسانية في إطارها الطبيعي. مع السعي لعلاج أسباب الأزمة جذريا من خلال التنمية المستدامة وإيجاد حلول طويلة الأجل، ضمن مناخ يحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد المضطربة على حدود أوروبا….

سمير فالح
رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد ينعى الفقيد الكبير الدكتور جهاد الفرا

 بسم الله الرحمن الرحيم

«اتحاد المنظمات الإسلامبة في أوروبا» ينعى الفقيد الكبير الدكتور جهاد الفرا 

ينعى «اتحاد المنظمات الإسلامبة في أوروبا» بوافر الحزن والألم الأستاذ الكريم والأخ الفاضل الدكتور جهاد عبد العليم الفرّا، الذي وافته المنية فجر اليوم الثلاثاء بأثر انتكاسة صحية ألمت به

ويتقدم «اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا» بهيئاته القيادية ومؤسساته الأعضاء، إلى أسرة الفقيد ومسلمي الدانمرك ومحبيه جميعاً في كل مكان بخالص العزاء في هذا المصاب الأليم، بافتقاد رائد من الروّاد وعلم من الأعلام.

فزيادة على حياته المهنية الحافلة في السلك الطبي الدانمركي، شغل الدكتور جهاد الفرا مواقع قيادية متعددة في مؤسسات «اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا»، وهو الرئيس الأسبق للمجلس الإسلامي الدانمركي، وله أدوار مشهودة في خدمة الإسلام والمسلمين ومجتمعه الدانمركي وإقامة المؤسسات ورعاية المشروعات الموجهة للنفع العام.

وقد عُرف الفقيد رغم انشغالاته المتعددة بقربه من الناس وانصرافه إلى خدمة المجتمع، مع عنايته بتحفيز الشباب والعمل معهم، وتشجيع الحوار بين الأديان والتفاهم بين مكوِّنات المجتمع.

وقد بذل الفقيد مساهمات دؤوبة في مجالات العمل التطوعي والإنساني في أوروبا وخارجها، وكان يسارع لنجدة ضحايا الكوارث والنكبات والحروب متطوعاً في مستشفيات المناطق المنكوبة حول العالم ومخاطراً بسلامته ومضحياً بجهده ووقته لإنقاذ الأرواح وتضميد الجراح

رحل الدكتور الفاضل جهاد الفرّا مخلِّفاً سيرة عطرة تتأسى بها الأجيال، فقد كان مثالاً في دفء الإيمان والعمل الصالح والخلق الرفيع، وإشاعة الخير والبرّ، والكفاءة التخصصية والتفاني والعطاء، ومحبة الناس وخدمة المجتمعات. وسيبقى الفقيد نموذجاً متجسداً للمبادئ والقيم وللمكارم والخصال الحميدة.

ونسأل الله تبارك وتعالى أن يجزل لفقيدنا الكريم الأجر والمثوبة وأن يتقبّل عطاءه الوافر في موازين الأعمال الصالحة، وأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويجمعنا وإياه في مستقر رحمته.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

بروكسيل الثلاثاء 23 ذو الحجة 1436

موافق 6 أكتوبر 2015

«اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا»

مذكرة من الاتحاد بخصوص حمى الكراهية والاعتداءات ضد المسلمين والمساجد

بسم الله الرحمن الرحيم

مذكرة من “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

بخصوص حمى الكراهية والاعتداءات ضد المسلمين والمساجد

يحذِّر “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” من موجة الاعتداءات المتصاعدة ضد المسلمين والمساجد والمراكز الإسلامية في العديد من البلدان الأوروبية، والتي بلغت درجة غير مسبوقة

فقد رصد الاتحاد منذ بداية النصف الثاني من سنة 2014 تصاعداً حادّاً في الاعتداءات المادية واللفظية على المسلمين في بلدان أوروبية عدّة، ولوحظ أنّ بعض الاعتداءات والإساءات استهدفت بصفة خاصة النساء والفتيات المسلمات في الطرقات والميادين العامة ووسائل النقل. كما قفزت هجمات الاعتداء والتشويه ضد المساجد والمراكز الإسلامية، وكادت بعض الهجمات الحارقة أن تسفر عن كوارث محققة في أوقات الصلاة الجماعية. كما يثور الاشتباه بأنّ بعض جرائم القتل أو الشروع في القتل قد تمّت على خلفية كراهية المسلمين.

وما يفاقم القلق أنّ هذه الاعتداءات قد قفزت إلى ذروة جديدة منذ بدايات سنة 2015، لتشمل المزيد من المساجد والمراكز الإسلامية والمرافق التي تعود لمسلمين في بلدان أوروبية عدّة. فقد تكثفت هجمات الإحراق والتحطيم، ورسوم التشويه والشعارات التهديدية، والكتابات العنصرية المعادية للإسلام والمسلمين، علاوة على إهانة الدين الإسلامي ومقدساته بأساليب شتى، ومنها إلقاء رؤوس الخنازير المذبوحة في مرافق الصلاة.

إنّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إذ يدين بشدة هذه الاعتداءات وأعمال الترويع والتحريض والإساءة؛ فإنه يدعو للوقوف بحزم ضد حمى الكراهية والاعتداء التي تستهدف المسلمين ودور العبادة، فهي انتهاكات جسيمة لا يمكن تجاهلها أو التماس المبرِّرات لها. إنّ هذه الممارسات الخطيرة والشائنة تسعى إلى الترهيب وبثّ الضغائن وتقويض قيم المجتمع، علاوة على الحطّ من الكرامة الإنسانية للمُستهدَفين واستفزازهم في معتقداتهم والتضييق على حياتهم اليومية.

كما يحذِّر “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” من تفاقم الدعوات العنصرية الموجّهة ضد المسلمين، والتي تتحرّك في الميادين والشبكات الاجتماعية بشعارات تحريضية واستفزازية ضد شركاء المجتمع والمواطنة. ويلحظ الاتحاد كيف تتطوّر هذه الدعوات والاستفزازات إلى أشكال متعددة من الممارسات العدوانية والتمييزية ضد المسلمين ومرافقهم الدينية والثقافية والاجتماعية. لقد شكّلت هذه الأصوات التي تتبنّاها أحزاب ومجموعات وحركات متعددة، أنماطاً جديدة من التشويه الذي ينقلب على القيم المشتركة والحقوق والحريات الأساسية والمبادئ الدستورية، وهي تراهن على عزل المسلمين عن مجتمعاتهم الأوروبية، وكبت تفاعلهم مع الحياة العامة، بل تسعى إلى صياغة مجتمعات لا يتساوى فيها المواطنون ولا تتكافأ فيها الفرص ولا تتماسك فيها المكوِّنات في التعامل مع التحديات المشتركة.

ويذكِّر الاتحاد بمسؤولية السلطات عن حماية مواطنيها المسلمين والمساجد والمراكز الإسلامية من أي اعتداءات كانت، كما ينبغي على أجهزة تنفيذ القانون أن تلاحق مرتكبيها وفق الأنظمة الجزائية. وينبِّه الاتحاد أيضاً إلى مسؤولية الحكومات والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والقيادات الدينية ووسائل الإعلام، في الوقوف في وجه حمّى الكراهية والتحريض التي تهدّد تماسك المجتمع.

ويلفت الاتحاد الانتباه إلى ضرورة تحلي المعلقين ووسائل الإعلام بالمسؤولية والحساسية في تناول التطوّرات الأمنية المتعددة. فمن المقلق أن تمنح بعض الأغلفة والتقارير والتغطيات والتعليقات ورسوم الكاريكاتير الانطباع بمسؤولية المسلمين أو دينهم عن اعتداءات إرهابية أو جرائم، فهذا ينطوي على تعميم الاشتباه أو حتى على دعوة تحريضية مبطّنة.

ويحيِّي اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” تحلِّي التجمعات المسلمة المحلية ومؤسساتها بضبط النفس، وحرصها على تفويت الفرصة على محاولات التشويه والاستفزاز. ويحثّ الاتحاد على توثيق هذه الاعتداءات والإبلاغ عنها لدى السلطات والهيئات الحقوقية المختصة ووسائل الإعلام، وتطوير جهود التعامل مع هذه التحديات من خلال أدوات التوعية والتواصل والمجتمع المدني.

كما يثمِّن الاتحاد الردود التي صدرت من بعض الحكومات، والمواقف التضامنية التي أبداها المسؤولون والمواطنون والمؤسسات الدينية والمجتمعية في بعض البلدان والمدن، مع المساجد والمراكز الإسلامية المستهدفة بالاعتداء. ويحثّ الاتحاد على تطوير هذه المواقف لأنّ تماسك المجتمع ووحدته هو خير ردّ على مثيري الكراهية وأعداء القيم المشتركة. فهذه الموجة من الاعتداءات ودعاوى التحريض وأعمال التشهير هي تهديد للمجتمع ككلّ وليس للمسلمين وحدهم، وينبغي نبذها والحذر من تطبيعها كأمر واقع تتحوّل معه إلى ممارسات اعتيادية مألوفة.

بروكسيل، 26 فبراير 2015 

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”

الاتحاد يحيِّي تظاهرة برلين ضد التطرف والعنصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يحيِّي تظاهرة برلين ضد التطرف والعنصرية

يرحِّب “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” بالمواقف المبدئية التي عبّرت عنها المستشارة أنغيلا ميركل وحكومتها، وكبار القادة الدينيين والسياسيين في جمهورية ألمانيا الاتحادية، في تعزيز التماسك الاجتماعي ورفض التطرّف ونبذ العنصرية المعادية للمسلمين وغير المسلمين.

لقد أرسلت التظاهرة التي شهدتها برلين ليل الثلاثاء رسالة واضحة من مكوِّنات المجتمع الألماني بضرورة تعزيز الوحدة والتماسك في وجه شتى أشكال التطرّف والكراهية أيّاً كان مصدرها.

ويحثّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” على تكاتف المجتمعات الأوروبية بمكوِّناتها المتنوِّعة، لتفويت الفرصة على محاولات شقّ صفوف المجتمعات وبث الكراهية والأحقاد.

إنّ القادة السياسيين والدينيين، والمجتمع المدني، وروّاد الحياة الفكرية والثقافية والفنية، وكذلك وسائل الإعلام، معنية جميعاً ببذل مزيد من الجهد لصون حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومبادئ السلم الاجتماعي والاحترام المتبادل والمساواة ورفض العنصرية والكراهية.

بروكسيل، 14 يناير 2015

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد يدين الاعتداء الوحشي على مقر صحيفة في باريس

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” يدين الاعتداء الوحشي على مقر صحيفة في باريس
يدين “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، بأقصى العبارات، الاعتداء الوحشي الذي تم تنفيذه اليوم الأربعاء على مقر صحيفة في باريس، مخلفاً عدداً من الضحايا.
إنّ هذا الاعتداء الدموي المروِّع على مقرّ صحيفة “شارلي إيبدو” هو عمل إرهابي تنتفض له الأبدان، ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال أو نسبته إلى أي دين أو ثقافة أو مكوِّن من مكوِّنات المجتمع.
ويتقدّم “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إلى أسر الضحايا بالتعازي القلبية، كما يرجو الشفاء العاجل للمصابين، معرباً عن تضامنه مع الشعب الفرنسي والأسرة الصحفية في هذا المصاب الأليم.
بروكسيل، 7 يناير 2015
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاتحاد يستنكر القرار الإماراتي المسيء

بسم الله الرحمن الرحيم

“اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” يستنكر القرار الإماراتي المسيء

 

تلقى “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” باستغراب بالغ، القرار الصادر عن مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يضع الاتحاد وعدداً من الاتحادات والمؤسسات المحترمة في ما يسمى “قائمة الإرهاب”.

يستنكر الاتحاد بأقصى العبارات الزجّ باسمه وباسم مؤسسات أوروبية وتخصصية في اتهامات شائنة كهذه، ويرى فيها تعسّفاً واضحاً لا يمكن القبول به.

إنّ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” إذ يدين هذه الخطوة المرفوضة التي لا يمكن فهمها أو تبريرها، فإنه يشير في الوقت ذاته إلى طابعها غير المنطقي أيضاً الذي يزجّ بمسلمي أوروبا في صراعات لا مبرر لها، ويمثل إهانة للدول التي منحت التراخيص القانونية للاتحاد والجمعيات الأخرى.

إنّ هذا القرار المستغرب يسيء بشدة إلى دولة الإمارات، وينقض تقاليد التواصل والانفتاح التي حرص عليها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كما حرص عليها الاتحاد ومسلمو أوروبا ومؤسساتهم.

كما يشير الاتحاد إلى علاقات التواصل الإيجابي التي جمعته والعديد من مؤسسات مسلمي أوروبا مع دولة الإمارات العربية المتحدة عبر زمن طويل، بصفته مؤسسة إسلامية أوروبية جامعة، تضمّ في عضويتها مؤسسات في أنحاء القارّة.

ويلفت الاتحاد الأنظار إلى خطورة مكافأة منظمات متطرفة وعنيفة ومسلّحة بوضعها في قائمة واحدة مع اتحادات ومؤسسات اجتماعية وثقافية وعلمية وإنسانية معروفة بمواقفها الوسطية، فهذه رسالة خاطئة تقوم بمكافأة التطرّف وتشويه الاعتدال.

إنّ التشهير بمؤسسات المجتمع المدني الملتزمة بالسلم وقيم المواطنة والحرية والتفاهم المتبادل هو سلوك غير مقبول.

وسيبقى “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” ومؤسساته الأعضاء متمسكاً بنهجه المعروف في الوسطية التي تقضي بها التوجيهات الإسلامية السمحة، وملتزماً بالقيم والمبادئ الإنسانية والقوانين الأوروبية.

بروكسيل، 16 نوفمبر 2014

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

رئيس FIOE: رسالة عن المناسبة المباركة لعيد الأضحى

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة من رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا بمناسبة عيد الأضحى المبارك

كل الامتنان لله ، رب كل الخليقة ، والصلاة والسلام على النبي الكريم ، وعائلته وأصحابه.

أقدم تهانئي الكريمة للمسلمين في أوروبا والعالم بأسره بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مع موسم الحج ، وأرجو من الله عز وجل أن يقبل من جميعنا أعمالنا الحسنة.

وقد توجه الحجاج من جميع البلدان الأوروبية لأداء شعائر الحج ، في موسم كبير والتي تتجلى فيها معاني الإيمان الحقيقي ، والتواضع في جمهور الخالق ، والمساواة بين جميع البشر. نسأل الله عز وجل أن يقبل منهم فريضة نقية ، يكافأ من أجل المكافأة ، والخطايا المغفرة ، ويمنحهم العودة الآمنة إلى أوطانهم الأوروبية.

العيد يصل ، وهو موسم من السعادة ، الترابط الأسري ، وسد الفجوة بين الأجيال ، فضلا عن رعاية التعاطف المتبادل والتضامن والدعم للفقراء. القيم التي نحن ، مجتمعاتنا الأوروبية ، والانسانية الأوسع نطاقا في حاجة ماسة. العيد هو أيضا فرصة لإظهار التضامن. لا سيما وأن عيد الأضحى هذا العام يأتي في وقت تعاني الأمة الإسلامية من أوقات عصيبة ؛ مع العديد من الأزمات والجروح المفتوحة ، مما يجعلنا نشارك مع المتضررين من آلامهم.

في هذه المناسبة ، أحيي المسلمين في جميع أنحاء أوروبا ، ومجتمعاتهم المحلية ، وأحث المنظمات الإسلامية والاجتماعية على مواصلة تحسين عملهم ، وتحمل المسؤولية تجاه المسلمين والمجتمع بأفضل طريقة ممكنة.

قد يمر كل عام حيث نكون في أفضل الظروف.

بروكسل ، 4 أكتوبر 2014 (10 ذي الحجة 1435 هـ)

عبدالله بن منصور

رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

رسالة من رئيس ملف FILE في المناسبة المباركة لعيد الفطر

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة من رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا بمناسبة عيد الفطر المبارك

كل الامتنان لله ، رب كل الخليقة ، والصلاة والسلام على النبي الكريم ، وعائلته وأصحابه.

أقدم تهانئي الكريمة للمسلمين في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم بمناسبة وصول عيد الفطر ، بعد الانتهاء من شهر رمضان المبارك – شهر الصيام ، والعبادة ، والأعمال الصالحة ، والعمل المخلص الصادق ؛ أسأل الله ، سبحانه وتعالى ، أن نقبل من كل منا ، صيامنا وأعمالنا الصالحة.

العيد يصل ، وهو موسم السعادة ، الترابط الأسري ، وسد الفجوة بين الأجيال. هذا هو الحدث الذي يتوج رمضان ، والذي يمثل مدرسة عميقة لبناء العقيدة والتقوى ، ورعاية التعاطف المتبادل والتضامن ، ودعم أقل حظا ؛ القيم التي نحن ، مجتمعاتنا الأوروبية ، والانسانية الأوسع نطاقا في حاجة ماسة إليها.

العيد هو أيضا فرصة لإظهار التضامن. يأتي عيد هذا العام في وقت تعاني فيه الأمة الإسلامية من أوقات عصيبة. مع العديد من الأزمات والجروح المفتوحة. في الواقع ، يأتي العيد ونحن نشهد هجومًا عسكريًا بشعًا على الشعب الفلسطيني ، حيث قصفت غزة على مدار الساعة بأطنان من الذخائر المتفجرة ، وعدد القتلى يقترب من ألف ، وعدد كبير من الجرحى. في هذا العيد ، نجدد تضامننا مع الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة المحفوفة بالمخاطر ، ونكرر دعمنا لحقوقهم المشروعة.

كما أغتنم هذه الفرصة لأحيي الجهود المكثفة التي يبذلها الأئمة والمسجد وإدارات المركز الإسلامي في جميع أنحاء أوروبا ، حيث عملوا على إحياء الطقوس طوال شهر رمضان ، وخدمة مجتمعاتهم المحلية. في هذه المناسبة ، نحث المنظمات الإسلامية والاجتماعية على مواصلة تحسين عملها ، وتحمل المسؤولية تجاه المسلمين والمجتمع بأفضل طريقة ممكنة.

نرجو من الله أن يوافقنا جميعًا على أعمالنا الصالحة ، ويجوز أن يمر كل عام حيث نكون في أفضل الظروف.

بروكسل ، 28 يوليو 2014

عبدالله بن منصور

رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

رسالة من اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا (FIOE) إلى الرئيس الفرنسي ، نيكولا ساركوزي

فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية ، نيكولا ساركوزي

عزيزي الرئيس ساركوزي ،

نحن ، في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا (FIOE) نواصل مراقبة ، مع المسلمين في هذه القارة ، وشرائح المجتمع المدني الأوروبي ، والجمهور ، الاتجاه المزعج في المواقف التي اتخذتها بعض الجهات الفاعلة السياسية ووسائل الإعلام في فرنسا. في الأسابيع الأخيرة ، فيما يتعلق بالتعامل مع المسلمين ومنظماتهم في فرنسا.

إن المواقف والبيانات التي تعبر عنها الهيئات الحكومية والسياسية ترسم صورة مثيرة للقلق فيما يتعلق ببعض النوايا المعلنة تجاه المسلمين. بالإضافة إلى ذلك ، فإن محتوى بعض القنوات الإعلامية يقترب من إلقاء المسلمون الفرنسيون ، ومنظماتهم البارزة ، وأئمة المساجد في ظل الظلم في منطقة الاشتباه.

كان اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا (FIOE) مندهشًا تمامًا من بعض هذه التدابير والآراء ؛ على سبيل المثال ، إعلان السلطات الفرنسية رفض عدد من العلماء المسلمين البارزين والشخصيات السماح بدخول فرنسا وحضور الاجتماع السنوي التاسع والعشرين لمسلمي فرنسا ، في خطوة تتزامن مع حملة تشهير مستهجنة في وسائل الإعلام ضد هؤلاء العلماء المحترمين على نطاق واسع.

في الواقع ، نود أن نذكر أن هذه الخطوات لا تتوافق مع متطلبات الآداب العامة ، وأن المعاملة السيئة المتكررة للمسلمين في فرنسا لا يمكن أن تتوافق مع قيم الجمهورية الفرنسية ، كما أنها ترسل إشارات خاطئة. في هذا السياق ، فإن الانطباع المعطى هو أن المزيد من الأعباء الأخلاقية يتم وضعها بشكل غير عادل على أكتاف مسلمي فرنسا في أعقاب الجرائم الفظيعة التي شهدناها مؤخرا في تولوز ، التي كان ضحيتها مواطنون فرنسيون من مختلف الطوائف الدينية ، بما في ذلك المسلمين. ربما تكون قد لاحظت الأصوات في الدوائر السياسية والإعلامية التي تنخرط فعليًا في تقسيم المجتمع الفرنسي ، وتغرس الخوف من المسلمين والمنظمات الإسلامية في العامة ، وتستغل بثمن بخس دماء الضحايا الأبرياء ، وتتجاهل معايير الإنصاف والتزامات الإنسان حقوق.

من المؤسف تماماً أن نرى مواسم الانتخابات العامة قد تحولت إلى منافسة رخيصة بين المرشحين المتنافسين على بعضهم البعض ، حيث يتعارضون مع روح الديمقراطية ، ويستخدمون التحريف والإثارة والتحريض ضد المواطنين بعضهم البعض ، وخلق انقسام في المجتمع ، فقط لكسب الأصوات أو الدعاية. يجب أن تنأى الحملات السياسية ، لا سيما خلال أوقات الانتخابات ، عن إذكاء الاستياء وإثارة الذعر والمجتمعات المسيئة ، والاستهانة بالخصوصيات الثقافية للشركاء في المجتمع ومواطني الجمهورية.

لا شك في أن أفعال العنف والعدوان والإرهاب مدانة بكل أشكالها ولا يمكن تبريرها. في الواقع ، يجب منعها ومواجهتها ؛ هذا ما أكدناه في التصريحات المتكررة للموقف. ومع ذلك ، لا يمكن تعميم الشعور بالذنب ، ولا يمكن إلقاء اللوم على أتباع دين معين أو أعضاء المجتمع أو الثقافة بالجملة بسبب أعمال العنف أو الإرهاب ، أو الملطخة بنفس الشكوك ، أو المقيدة في حرياتهم العامة أو الشخصية. والواقع أن الرد المثالي على أعمال العنف ، وخطاب الكراهية ، وأصوات التطرف ، يكمن في عزلها في سياقها الفعلي ، والتعامل معها باستخدام أدوات العدالة ونظم دولة القانون. في الوقت نفسه ، تعزيز التضامن والانفتاح ، وحماية القيم الإنسانية والمبادئ الدستورية ، ودعم الاتفاق ، وتعزيز الاحترام المتبادل ، وتعزيز التضامن والتماسك في المجتمع. من الناحية المثالية ، فإن التقاء الجهود والتعاون في المجالين السياسي والمجتمعي كافٍ لمعالجة المشاكل والتحديات والتهديدات.

التزوير والتحريض المحموم هو استجابة خاطئة لصدمة تولوز ، لأن هذا يهدد عمليا بتقويض قيم الحرية الدينية والشخصية والمساواة وتكافؤ الفرص والانفتاح والتسامح والاحترام المتبادل والتضامن. علاوة على ذلك ، فإن مثل هذا النهج غير مسؤول ، لأنه يصرف الانتباه عن التحديات المشتركة التي تتطلب مجتمعات ذات مكونات متنوعة لمكافحة ومعالجة أسبابها وجذورها وعواقبها. ونتوقع من جميع الهيئات المسؤولة في فرنسا أن تختار الحكمة ، والعقلية ، والاهتمام بالوحدة الوطنية ، حتى في سياق المنافسة السياسية والانتخابية. الجميع مطالبون بالعمل الجاد من أجل كسب القلوب ، وبناء الجسور ، وتعزيز الثقة المتبادلة ، وإغلاق الأبواب على تلك الأصوات التي تحرض على الخلاف والعداء ، وخلق انشقاقات داخل مجتمعاتنا الأوروبية ، وتضر العلاقات بين الثقافات.

مع أقصى درجات الاحترام

بروكسل ، 5 أبريل 2012

شكيب بنمخلوف

رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا (FIOE)

رئيس FIOE: الإسلام يدعو إلى المساواة بين الرجل والمرأة على أساس الإنسانية

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي محمد وعلى آله وصحبه ومن يتبعه حتى يوم القيامة …

الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن: (يا أيها البشر! لقد خلقناكم من ذكر وأنثى ، وجعلكم أمم وقبائل ، لكي تتعرفوا على بعضهم البعض. في الواقع ، الأكثر شرفًا بينكم الله هو الأكثر تقوى [في الحقيقة] الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء (سورة الحجرات) 13

الله سبحانه وتعالى ، رفع وضع الإنسان ، وعينه نائبًا على الأرض. يشمل هذا الارتفاع في الوضع جميع أبناء آدم – رجال ونساء ، دون تمييز.

اليوم ، ونحن نحتضن موضوع المرأة ، نفهم أن الإسلام يدعو إلى المساواة بين الرجل والمرأة على أساس الإنسانية ، وفي إطار من الاحترام المتبادل. يعتبر الإسلام أن حياة الإنسان المتوازنة يتم تأسيسها على أساس أدوار وتناغم بين الرجل والمرأة. وهكذا ، يرفض الإسلام أي فكرة أو ممارسة تعامل المرأة بازدراء أو تزيل حقوقها المشروعة. علاوة على ذلك ، يعترف الإسلام بالدور الأساسي للمرأة في المجتمع ، وعلى هذا النحو يعارض استغلالها ، أو سوء معاملتها من خلال تحويلها إلى مكان مجرد كائن.

في هذه المناسبة ، نقدم مدح وفير لجهود وصبر الأمهات ، ونعرب عن فخرنا بالجيل الأكبر سنا من النساء ؛ لديهم تفانينا وامتناننا لمساهمتهم على مدار حياة حافلة بالأحداث ، التي تشهدها أجيال عديدة من الأطفال والأحفاد. تقديرنا أيضا للأم العاملة ؛ في بيتها ، أو في مجالات العمل المتنوعة ، وكذلك الشابة في تلك المواقف من التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية ، وتوسيع آفاق المعرفة ، وهو ما نشجعه ونؤيده بكل مواردنا.

وفي هذا الصدد ، نشيد نحن ، في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا ، بالإنجازات المستمرة للنساء والفتيات المسلمات عبر أوروبا. أولئك الذين نجحوا في مجالات الحياة الأكاديمية والعملية ، وهم حضور إيجابي في العديد من المجالات ، وقدوة يحتذى بها ، وذكروا بفخر.

وعلى الرغم من ذلك ، فإننا ندرك أن هناك الكثير الذي يجب القيام به ، وأن هناك عقبات تحتاج إلى التغلب عليها. على وجه الخصوص ، نحن نقدر حجم الصعوبات ، وخطورة التحديات ، ونواجه النساء والفتيات في العالم من الدراسة والعمل ، في التدابير التقييدية على اختيار اللباس ، أو الممارسات التمييزية التي تستهدف ، للأسف ، الإناث المسلمات. وفي هذا الصدد ، نؤيد بقوة الحق في التعليم والتعلم ، والحق في العمل وتحقيق الذات ، وسوف نواجه كل شكل من أشكال التمييز والتدابير التقييدية ، من خلال المشاركة الفعالة للمجتمع ، والعمل المدني الواعي والمركّز ، بالتعاون والشراكة مع المدافعين عن العدالة والحقوق في مجتمعاتنا الأوروبية.

في هذا الصدد ، ندرك تمامًا أن تحسين حالة المسلمين في أوروبا ، لا يمكن تحقيقه بمعزل عن الدور الفعال للنساء والفتيات المسلمات ، في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات ؛ على هذا النحو ، لا يمكن للطائر الطيران إلا مع جناحين. ولذلك ، فإن المسؤولية عن تحديد هذا ، والتغلب على الصعوبات على الطريق ، يتقاسمها جميع المعنيين.

نسأل الله أن يبارك جهود نسائنا وفتياتنا في ما هو جيد ، ويساعدنا جميعا في تحقيق الخير والنجاح لهذه الحياة وفي الآخرة.

و assalamu alaykum و rahmat الله

أخوك ، شاكوب بن مخلوف

رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا (FIOE)